إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٧٠ - و أما دعاؤه
ذكره في التفسير، و ذكره في كتاب الأدب في باب تسمية الوليد [١]، من حديث أبي نعيم قال: حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: لما رفع النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) رأسه من الركعة قال: اللَّهمّ أنج الوليد بن الوليد، و سلمة ابن هشام و عياش بن أبي ربيعة و المستضعفين، بمكة، اللَّهمّ اشدد وطأتك على مضر، اللَّهمّ اجعلها عليهم سنين كسنى يوسف.
و خرجه النسائي [٢] من حديث سفيان قال: حفظناه عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: لما رفع النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) رأسه من الركعة الثانية من صلاة الصبح قال: اللَّهمّ أنج ...، الحديث، بمثل حديث أبي نعيم غير أنه قال:
«و اجعلها»، و لم يقل: «اللَّهمّ».
[ ()] المذكورين معه و هربوا من المشركين، فعلم رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بمخرجهم فدعا لهم، أخرجه عبد الرزاق بسند مرسل، و مات الوليد المذكور لما قدم على النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم).
قوله: «و سلمة بن هشام» أي ابن المغيرة، و هو ابن عم الّذي قبله، و هو أخو أبي جهل، و كان من السابقين إلى الإسلام، و استشهد في خلافة أبي بكر بالشام سنة أربع عشرة. قوله:
«لأحياء من العرب» وقع تسميتهم في رواية يونس عن الزهري عند مسلم بلفظ: «اللَّهمّ العن رعلا»، و ذكوان، و عصية».
[٣] آل عمران: ١٢٨.
[١] باب (١١٠) تسمية «الوليد»، حديث رقم (٦٢٠٠)، و أخرجه عبد الرزاق في الجزء الثاني من (أماليه)، عن عمر، كلاهما عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: «ولد لأخى أم سلمة ولد فسماه الوليد، فقال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): سميتموه بأسماء فراعنتكم، ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له الوليد، هو أشر على هذه الأمة من فرعون لقومه «قال الوليد بن مسلم في روايته: قال الأوزاعي: فكانوا يرونه الوليد بن عبد الملك. ثم رأينا أنه الوليد بن يزيد لفتنة الناس به حين خرجوا عليه فقتلوه، و انفتحت الفتن على الأمة بسبب ذلك و كثر فيهم القتل.
[٢] (سنن النسائي): ٢/ ٥٤٥- ٥٤٧، كتاب التطبيق، باب (٢٦) القنوت بعد الركوع، حديث رقم (١٠٦٩)، باب (٢٧) القنوت في صلاة الصبح، حديث رقم (١٠٧٢)، (١٠٧٣).