إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٦١ - و أما إسلام يهودي عند تشميت الرسول
يروى عن حميد و سليمان التيمي و ابن عون و عدة. و يروى عنه أحمد و ابن معين و أبو ثور و خلف.
قال المروزي: قلت لأبي عبد اللَّه: عبد الوهاب ثقة؟ قال: تدري ما تقول؟ إنما الثقة يحيى القطان. و قال زكريا الساجي و البخاري قبله و النسائي:
ليس بالقوى. و قال صالح: أنكروا حديثه في فضل العباسي و رواه عن ثور، عن ابن عباس، فكان يحيى بن معين يقول هذا موضوع. و مات بعد سنة مائتين.
خرج له مسلم و الأربعة و وثقه ابن معين و غيره. [١]
و أما إسلام يهودي عند تشميت الرسول (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بقوله: هداك اللَّه
فخرج البيهقي [٢] من حديث محمد بن رزام بن عبد الملك قال حدثنا محمد ابن عبد اللَّه بن عمر و أبو سلمة الأنصاري، عن مالك بن دينار، عن أنس بن مالك رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه قال: كان يهودي جالسا بين يدي النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) فعطس النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم)، فقال له اليهودي: يرحمك اللَّه، فقال النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) لليهودي:
هداك اللَّه، فأسلم.
قال البيهقي: هذا إنسان مجهول [٣].
[١] ترجمته في (البخاري الكبير): ٧/ ١٣٢، (ضعفاء العقيلي): ٣/ ٤٦٠، قال عنه ابن حبان في (الضعفاء): ٢/ ٢٠٣: كان ممن يروى المناكير عن المشاهير، و يأتى عن ابن أبي أوفى بالمعضلات، و لا يجوز الاحتجاج به.
[٢]
(دلائل البيهقي): ٦/ ٢٠٧، باب ما جاء في اليهودي الّذي شمته النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) فقال له: هداك اللَّه، فأسلم،
إن صح.
[٣] إسناده في (دلائل البيهقي): حدثنا أبو جعفر: كامل بن أحمد المستملي، قال: أنبأنا أبو الحسن على بن محمد بن على الخلعانى السمناني بدامغان، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن يونس السمناني، حدثنا محمد بن رزام السليطي البصري، حدثنا محمد بن عمرو، عن عبد اللَّه الأنصاري، و أنبأنا أبو الحسن على بن الحسين بن علي البيهقي صاحب المدرسة، حدثنا أبو إسحاق: إبراهيم بن محمد بن يزداد، إملاء ببخارى- أنبأنا أبو عبد اللَّه: محمد بن يونس المقرئ بنيسابور، قال: حدثنا أبو الفضل العباس بن إبراهيم، حدثنا محمد رزام، أبو عبد