إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٣٦٥ - و أما إخباره
و عن عامر بن عبدة قال: قال عبد اللَّه بن مسعود: إن الشيطان ليتمثل في صورة الرجل فيأتى القوم فيحدثهم بالحديث من الكذب فيتفرقون» [١] فيقول الرجل منهم سمعت رجلا أحرقوا وجهه و لا أدرى اسمه يحدث.
و قال مسلم عن معمر، عن ابن طاوس، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال: إن في البحر شياطين مسجونة أوثقها سليمان يوشك أن تخرج فتقرأ على الناس قرآنا [٢].
قال البيهقي [٣]: و قد روى ذلك عن عبد اللَّه بن عمرو مرفوعا.
و خرج البيهقي [٤] من حديث عبد اللَّه بن يزيد المقري، عن سعيد بن أبي أيوب، عن ابن عجلان، عن عبد الواحد النصري، عن واثلة بن الأسقع قال:
قال النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم): لا تقوم الساعة حتى يطوف إبليس في الأسواق و يقول حدثنا:
فلان بن فلان بكذا و كذا.
و قال ابن المبارك، عن سفيان حدثنا من رأى قاصا يقص في مسجد الخيف أو نحوه قال: فطلبته فإذا هو شيطان [٥].
و قال الحافظ [٦] أبو أحمد بن عدي، عن عمران بن موسى، عن محمد بن يوسف السراج، عن عيسى بن أبي فاطمة الفزاري يقول: كنت جالسا عند شيخ في المسجد الحرام أكتب عنه، فقال الشيخ الشيبانيّ: فقال رجل: حدثني الشيبانيّ فقال عن الشعبي فقال: حدثني الشعبي فقال: عن الحارث قد و اللَّه
[١] (دلائل البيهقي): ٦/ ٥٥٠، باب ما جاء في إخباره عما يكون في آخر أمته من الكذابين و الشياطين الذين يكذبون في الحديث فكان كما أخبر.
[٢] (مسلم بشرح النووي): ١/ ١٩٤، مقدمة الصحيح، باب (٤) النهى عن الرواية عن الضعفاء و الاحتياط من تحملها، حديث رقم (٧).
[٣] (دلائل البيهقي): ٦/ ٥٥٠، باب ما جاء في إخباره عما يكون في آخر أمته من الكذابين و الشياطين الذين يكذبون في الحديث فكان كما أخبر.
[٤] (المرجع السابق): ٦/ ٥٥١.
[٥] (المرجع السابق).
[٦] (المرجع السابق).