إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٣٦٢ - و أما إخباره
شرح السنة،
قال أيوب: لا أعلم أحدا من أصحاب الأهواء إلا و هو تعلل بالتشابه.
و أما إخباره (صلّى اللَّه عليه و سلّم) باكتفاء قوم بما في القرآن و ردهم سنته (صلّى اللَّه عليه و سلّم) فكان كما أخبر
فخرج بقي بن مخلد من حديث زائد بن الخباب قال: حدثني الحسن عن جابر أنه سمع المقدام بن معديكرب يقول: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): يوشك أن يقعد الرجل منكم على أريكته يحدث بحديثي فيقول: بيني و بينكم كتاب اللَّه، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه، و ما وجدنا فيه حراما حرّمناه، و إن ما حرّم رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) كما حرم اللَّه عز و جل [١].
و خرجه الترمذي [٢] أيضا من حديث معاوية بن صالح، عن الحسن بن جابر اللخمي، عن المقدام بن معديكرب قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني و هو متكئ على أريكته فيقول بيننا و بينكم كتاب اللَّه فما وجدنا فيه حلالا أحلناه و ما وجدنا فيه حراما حرمناه، و إن ما حرم رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) كما حرم اللَّه.
[١] (سنن أبي داود): ٥/ ١٢، كتاب السنة، باب (٦) لزوم السنة، حديث رقم (٤٦٠٥)، و في (مسند أحمد): ٧/ ١٦، حديث رقم (٢٣٣٤٩)، (سنن ابن ماجة): ١/ ٦- ٧، باب (٢) تعظيم حديث رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) و التغليظ من معارضته حديث رقم (١٣)، في (المستدرك): ١/ ١٩٠، ١٩١، كتاب العلم حديث رقم (٣٦٨)، بسياق مختلف.
[٢] (سنن الترمذي): ٥/ ٣٧، كتاب العلم، باب (١٠) ما نهى عنه أن يقال عند حديث النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم)، حديث رقم (٢٦٦٤).