إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٣٥٨ - و أما إخباره
و أما إخباره (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بذهاب العلم و ظهور الجهل فظهر في ديننا مصداق ذلك في غالب الأقطار
فخرج البخاري [١] و مسلم [٢] من حديث عبد الوارث، عن قتادة، عن أنس رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه، قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، و يكثر الجهل، و يكثر الزنا، و يكثر شرب الخمر. و لفظها في المتن سواء. ذكره في العلم.
و خرج البخاري من حديث يحيى، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه قال: «لأحدثتكم حديثا سمعته من رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) لا يحدثتكم به أحد غيري، سمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) يقول: إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، و يكثر شرب الخمر، و يقل الرجال، و يكثر النساء، حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد».
و خرجه مسلم [٣] من حديث محمد بن جعفر قال شعبة: سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال: ألا أحدثكم حديثا سمعته من رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) لا يحدثكم أحد بعدي، سمعت منه: إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم و يظهر الجهل و يفشو الزنا، و يشرب الخمر و يذهب الرجال و تبقي النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد.
[١]
(فتح الباري): ٩/ ٤١٢، كتاب النكاح، باب (١١١) يقل الرجال و يكثر النساء، و قال أبو موسى: عن
النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) و ترى الرجل الواحد يتبعه أربعون نسوة يلذن به من قلة الرجال، و كثرة النساء، حديث رقم (٥٢٣١).
[٢] (مسلم بشرح النووي): ١٦/ ٤٦٢، كتاب العلم، باب (٥) رفع العلم و قبضه، و ظهور الجهل و الفتن، في آخر الزمان، حديث رقم (٩).
[٣] (سبق تخريجه).