إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٣٤٤ - و أما إخباره
و أخرجه أيضا من حديث صالح بن كيسان عن الأعرج عن أبي هريرة رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه، عن النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بمثل حديث شعيب دون الزيادة مع تقديم و تأخير [١].
و خرج البخاري [٢] و مسلم من حديث شعيب عن أبي جمرة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) قال: ليأتين على أحدكم زمان لأن يراني أحب إليه من أن يكون له مثل أهله و ماله.
[١] (جامع الأصول): ١٠/ ٣٧٥- ٣٧٦، الفصل الرابع في الفتن و الاختلاف أمام القيامة، حديث رقم (٧٨٧٠)، و قال: قال سفيان: زاد فيه رواية «صغار الأعين» ذلف الأنوف، كأن وجوههم المجان المطرقة».
و في رواية قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) تقاتلون بين يدي الساعة قوما فعالهم الشعر، كان وجوههم المجان المطرقة، حمر الوجوه، صغار الأعين، أخرجه البخاري و مسلم.
و للبخاريّ عن قيس بن أبى حازم قال: أتينا أبا هريرة، فقال: صحبت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) ثلاث سنين، لم أكن في سنى أحرص على أن أعي الحديث منهيّ فيهن، سمعته يقول: و قال هكذا بيده: بين يدي الساعة تقاتلون قوما نعالهم الشعر، و هو هذا البارز
قال سفيان مرة: و هم أهل البارز و يعنى بأهل البارز فارس، كذا هو بلغتهم».
و للبخاريّ أيضا: و زاد في آخره، و تجدون خير الناس أشدهم كراهية لهذا الأمر، حتى يقع فيه، و الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا، و ليأتين على أحدكم زمان لأن يراني أحبّ إليه من أن يكون له مثل أهله و ماله».
و له أيضا: قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) لا تقوم الساعة حتى تقاتلون خوزا و كرمان من الأعاجم، حمر الوجوه، فطس الأنوف، صغار الأعين، وجوههم المجان المطرقة، نعالهم الشعر
«و لمسلم: أن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) قال: لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك، قوما وجوههم كالمجان المطرقة، يلبسون الشعر، و يمشون في الشعر».
و أخرج أبو داود الأولى و الآخرة، و أخرج الترمذي الأولى، و أخرج [أبو داود] و النسائي الآخرة، إلا أن أبا داود لم يذكر «يمشون في الشعر» [شرح الغريب]» ذلف الأنوف» الذلف في الأنف- بالذال المعجمة- استواء في طرفه و ليس بالغليظ الكبير.
[٢] (جامع الأصول): ١٠/ ٣٧٥- ٣٧٧، حديث رقم (٧٨٧٠).