إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٣٣٥ - و أما إخباره
و خرجه أبو نعيم من حديث عاصم بن على قال: المبارك بن فضالة عن الحسن، عن النعمان بن بشير قال: صحبنا رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) و سمعناه يقول: إن من بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا و يمسى كافرا و يمسى مؤمنا و يصبح كافرا و يبيع أقوام أخلاقهم في عرض أو بعرض من الدنيا [١] يسير،
و من حديث [٢] حفص بن عمر، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن النعمان بن بشير أنه كتب إلى قيس بن سعد [أما بعد فإنكم إخواننا أسقافا و أما شهدنا و لم يشهدوا و سمعنا و لم يسمعوا] و إني سمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) يقول إن بين يديّ فتنا كقطع الدخان يصبح الرجل فيها مؤمنا و يمسى كافرا و يمسى مؤمنا و يصبح كافرا يبيع الرجل دينه بثمن عرض.
قال الحسن: قد رأيناهم و اللَّه.
و خرج الإمام أحمد من حديث ابن لهيعة حدثنا يونس عن أبي هريرة رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): ويل للعرب من شر قد اقترب فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا و يمسى كافرا، يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا قليل، المتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمر أو قال:
على الشوك قال حسن في حديثه: [٣] خبط الشوك.
و من حديث شعبه عن محمد بن يعقوب سمعت شقيق بن حيان يحدث عن مسعود بن قبيصة أو قبيصة بن مسعود يقول: صلّى هذا الحي من محارب الصبح فلما صلوا قال شاب منهم: سمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) يقول إنه سيفتح لكم مشارق الأرض و مغاربها، و أن عمالها في النار إلا من اتقى اللَّه و أدى الأمانة [٤].
[١] (المرجع السابق).
[٢] (المرجع السابق): حديث رقم (٦٢٦٣).
[٣] (مسند أحمد) ٣/ ٩٧- ٩٨، حديث رقم (٨٨٣١).
[٤] (مسند الإمام أحمد): ٦/ ٥٠٤- ٥٠٥، حديث رقم (٢٢٥٩٩).