إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٣٢٦ - و أما إخباره
رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) قال لي: اعدد ستا بين يدي الساعة فقد كان منهن الثلاث و بقي الثلاث فقال معاذ: إن لهذا مدة و لكن خمس أظللنكم من أدرك منهن شيئا ثم استطاع أن يموت فليمت [قبل] أن يظهر التلاعن على المنابر، و يعطى مال اللَّه على الكذب و البهتان، و سفك الدماء بغير حق، و تقطع الأرحام، و يصح العبد لا يدرى أ ضال هو أم مهتد.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه بهذه السياقة.
و خرج الإمام أحمد [١] من حديث وكيع حدثنا أبو جعفر عن الربيع، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب في قوله تعالى: قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ [٢] الآية، قال من أربع و كلهن رفع لا محالة مضت اثنتان بعد وفاة رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بخمس و عشرين سنة، فألبسوا شيعا، و ذاق بعضهم بأس بعض، و بقيت هنا فقال: لا محالة الحيف و الرجم.
و خرج الحاكم [٣] من حديث أنس، عن الأعمش فإنّي برءوس خوارج فكلما مروا عليه برأس، قال: إلى النار، فقال له عبد بن يزيد: أ و لا تدري، سمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) يقول: عذاب هذه الأمة جعل بأيديها في دنياها.
قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، و لم يخرجاه، إنما
أخرج مسلم وحده حديث طلحة بن يحيى، عن أبي بردة، عن أبي موسي: أمتى أمة مرحومة.
[١] (مسند أحمد): ١/ ٢٧٨، حديث رقم (١٤٦٩)، ٣/ ٣٠٩، حديث رقم (١٣٩٠٣)، ٦/ ١٦١ حديث رقم (٢٠٧٢١)
[٢] الأنعام: ٦٥.
[٣] (المستدرك): ٤/ ٢٨٣، كتاب التوبة و الإنابة، باب (٤٠) حديث رقم (٧٦٥٠).