إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٦٨ - أما إخباره
قال: فتن على أبوابها دعاة إلى النار، فلأن تموت و أنت عاض على جذل [شجرة] خير لك من أن تتبع أحدا منهم.
قال الحاكم [١]: هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه.
قال كاتبه: هو معنى ما خرجاه في الصحيحين و تلك أحسن سياقة و أتم.
و خرج الحاكم [٢] من طريق أبي داود الطيالسي قال: حدثنا أبو عوانة عن قتادة، عن نضر بن عاصم، عن سبيع بن خالد قال: خرجت إلى الكوفة زمن فتحت تستر لأجلب منها بغالا، فدخلت المسجد، فإذا صدع من الرجال تعرف إذا رأيتهم أنهم من رجال الحجاز، قال: قلت من هذا؟ قال: فحدثني القوم بأبصارهم و قالوا: ما تعرف هذا؟ هذا حذيفة صاحب رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) قال:
فقال حذيفة: إن الناس كانوا يسألون رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) عن الخير و كنت أسأله عن الشر.
قال: قلت يا رسول اللَّه! أ رأيت هذا الخير الّذي أعطانا اللَّه يكون بعده شر كما كان قبله؟ قال: نعم، قلت: يا رسول اللَّه فما العصمة من ذلك؟
قال: السيف، و قلت و هل للسيف من بقية؟ قال: نعم، قال: قلت: ثم ما ذا؟
قال: ثم هدنة على دخن، قال: جماعة على فرقة، فإن كان للَّه عز و جل يومئذ خليفة ضرب ظهرك و أخذ مالك، فاسمع و أطع، و إلا فمت و أنت عاضا بجذل شجرة، قال: قلت: ثم ما ذا؟ قال: يخرج الدجال، و معه نهر و نار، فمن وقع في ناره أجره و حط وزره، و من وقع في نهره، وجب وزره، و حط أجره، قلت: ثم ما ذا؟ قال: ثم إنما هي قيام الساعة.
و خرج الحاكم [٢] من طريق أبي داود الطيالسي قال حدثنا أبو عوانه عن قتادة، عن نصر بن عاصم، عن سبيع بن خالد قال: خرجت إلى الكوفة زمن فتحت تستر لأجلب منها بغالا فدخلت المسجد فإذا صدع من الرجال تعرف إذا رأيتهم أنهم من رجال الحجاز، قال: قلت من هذا؟ قال: فحدقني القوم
[١] في (الأصل): هذا حديث حسن صحيح الإسناد، و ما أثبتناه من (المستدرك)، و ما بين الحاصرتين زيادة للسياق منه.
[٢] (المرجع السابق): حيث رقم (٨٣٣٢)، و قال الحافظ الذهبي في (التلخيص): صحيح.