إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ١٩٥ - و أما إنذاره
و هو يليط حوضه فلا يسقي فيه [١] و لتقومنّ الساعة و قد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها. هكذا ذكر البخاري هذا الحديث مجتمعا.
و ذكره مسلم [٢] أو أكثره مفرقا في كتاب الفتن و غيره من كتابه، فخرج في كتاب الفتن من حديث عبد الرزاق، حدثنا معمر عن همام بن منبه قال:
هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) فذكر أحاديث منها، و قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان تكون بينهما مقتلة عظيمة، دعواهما واحدة.
و خرجة البخاري [٣] في كتاب استتابه المرتدين و المعاندين و قتالهم، من حديث سفيان، حدثنا أبو الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان دعواهما واحدة. و خرجه في باب علامات النبوة في الإسلام [٤] من حديث شعيب عن الزهري أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان دعواهما واحدة.
و من حديث عبد الرزاق [٥] أنبأنا معمر عن همام، عن أبي هريرة، عن النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) قال: لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان فتكون بينهما مقتلة عظيمة،
[١] في (الأصل): «منه».
[٢] أخرجه مسلم برقم (٥٧) في الزكاة، باب الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها، و في الإيمان، باب بيان الزمن الّذي لا يقبل فيه الإيمان، رقم (٢٩١٢)، (٢٩٢٢)، (١٥٧) في الفتن، باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء.
(جامع الأصول): ١٠/ ٤٠٥، في أحاديث جامعة لأشراط الساعة، تعليقا على الحديث رقم (٧٩٢٠).
[٣] (فتح الباري): ١٢/ ٣٧٤. كتاب استتابة المرتدين و المعاندين و قتالهم، باب (٨)
قول النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم): لا تقول الساعة حتى تقتل فئتان دعواهما واحدة،
حديث رقم (٦٩٣٥).
[٤] (فتح الباري): ٦/ ٧٦٤، كتاب المناقب، باب (٢٥) علامات النبوة في الإسلام، حديث رقم (٣٦٠٨).
[٥] (المرجع السابق): حديث رقم (٣٦٠٩).