إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ١٣٣ - و أما قتل اللَّه عز و جل كسرى بن أبرويز بن هرمز بن أنوشروان و تمزيق ملك فارس بدعاء المصطفى
قال الواقدي: فلبط عليه ابنه شيرويه فقتله ليلة الثلاثاء لعشر مضين من جمادى سنة سبع، و ملك بعده ابنه شيرويه، و اسمه قباذ بن أبرويز، ثمانية أشهر، و هلك في الطاعون لأشهر من السنة الخامسة من الهجرة بعد ما قتل من آخرته ثمانية عشر، و ملك بعده ابنه أردشير بن شيرويه و له من العمر سبع سنين، و قتل بعد سنة و ستة أشهر [١]، و ملك بعده شهر آران مقدم الفرس، ثم قتل، و أقيمت بعده بوران دخت بنت كسرى أبرويز شهر خرهان [٢] و قدم خالد بن الوليد رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه بجيوش المسلمين في ولايتهما لاثنتي عشرة سنة مضت من الهجرة فهلكت بعد قدوم خالد بسبعة أشهر، و هلكت لأربعة أشهر من خلافة عمر رضي اللَّه عنه، فكانت مدتها سنة و أربعة أشهر، و ملك خشنشدة من بني عم أبرويز شهرا، و قيل: سنة [فأقيمت] [٣] بعده أزرميدخت و لم [يكن] [٣] من بيت الملك، و ملك [بعدها] [٣] خرذاوخر ابن أبرويز و هو طفل فأقام شهرا واحدا و ملك يزدجرد بن شهريار من أبرويز و عمره خمس عشرة سنة، ثم قنل بمرو سنة إحدى و ثلاثين من الهجرة بعد ما أقام في المملكة تسع عشرة سنة، و قيل: عشرين سنة و لم يقم بعده ملك فارس و تمزقوا حتى فنوا و لم يعرف اليوم منهم أحد.
[١] قال ابن قتيبة في (المعارف): ٦٦٥، و كان ملكه خمسة شهور.
[٢] قال ابن قتيبة في (المرجع السابق): و لم يكن من أهل بيت الملك، فاحتالت له امرأة من أهل بيت الملك يقال لها [بوران] فقتلته، فكان ملكه اثنين و عشرين يوما، ثم ملك بعده من ولد هرمز رجلا يقال له كسرى بن قباذ، و كان ولد بأرض الترك، و قدم عند ما بلغه من الاختلاف، فوثب عليه ملك خراسان فقتله، و كان ثلاثة أشهر. انظر (تاريخ الطبري): ٢/ ٢١٨- ٢٣٤، ذكر من كان على ثغر العرب من قبل ملوك الفرس بالحيرة بعد عمرو بن هند.
[٣] في (الأصل): «فأقيم»، «يكن»، «بعده»، و صوبناه من (المعارف): ٦٦٦.