الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٦٧ - القسم السّابع و الأربعون- مسائل متفرقة
الجواب: يمكنهم أن يأتوا لزيارتك، و يمكنكم أن تلتقوا في مكان آخر، أمّا البيت الذي يملكه أبوك، فلا يجوز لك أن تدخليه.
(السّؤال ١٦٥٥): ارتكب أبي في حياته الكثير من الخطايا، و أعتقد انه ظالم و فاسد و ... الخ و لا يستحق أي عمل خير، و ليس له أي حق في رقبتي، و لم أصنع له أي عمل خير حتى الآن، فما تكليفي؟
الجواب: مهما فعل أبوك فقد مضى عن الدنيا و لا حيلة له الآن، و هو مستحق للترحم ما دام مسلماً و شيعة لعلي عليه السلام، فاطلب من اللَّه له الرحمة، و اعلم ان لأبيك- و ان كان فاسقاً- حقاً عليك. نسأل اللَّه أن يغفر لنا و يرحمنا جميعاً.
(السّؤال ١٦٥٦): هل ان حكاية عقد و زواج القاسم بن الحسن عليه السلام في كربلاء صحيحة؟ و ما حكم قراءتها و ذكرها؟
الجواب: ما دامت لم تذكر في المصادر المعتبرة فالأفضل تركها.
(السّؤال ١٦٥٧): هل يجوز نقل الميت إلى العتبات المقدسة للأئمة الطاهرين عليهم السلام؟
الجواب: لا مانع فيه.
(السّؤال ١٦٥٨): هل يجوز صناعة شبيه لقبور الأئمة من الخشب و الحجر؟
الجواب: لا دليل لدينا على حرمتها.
(السّؤال ١٦٥٩): أيهما أوجب، الدراسة في الحوزة، أم في الجامعة؟ علماً ان الكثير من الشباب الموهوبين و الراغبين في العلوم الإسلامية مترددون في الاختيار بين الحوزة و الجامعة.
الجواب: الدراسة الحوزوية في الظروف الراهنة مقدمة، و من المفروض طبعاً أن تنصرف جماعة إلى الدراسة الجامعية لكي تدار باقي شئون المجتمع الإسلامي بشكل مشرّف.
(السّؤال ١٦٦٠): هناك طلبة يدرسون الطب و الهندسة و يميلون أيضاً إلى العلوم