الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٠٥ - مسائل خاصة بربط الأعضاء
و أعرب عن عدم رضاه بما حصل، فما التكليف؟
الجواب: على فرض المسألة أعلاه، لا يؤثر عدم رضاه في شيء، و لا فرق بين مجهول الهوية و غيره، و لكن الاحتياط إنفاق ديته على المبرّات نيابة عن الميت.
(السّؤال ١٤٤٣): إذا أوصى شخص بأن تعطى أعضاؤه بعد موته إلى من يحتاجها من المرضى، فهل يجوز فعل ذلك؟
الجواب: يجوز فقط بالشرط الوارد في المسألة ١٤٤٢.
(السّؤال ١٤٤٤): إذا أوصى بنقل أعضاءه بعد موته لآخرين، و لكن وليّه لم يرض بذلك بعد وفاته، فهل يجوز فعله بدون إذن الولي؟
الجواب: لا يشترط إذن الولي على فرض جواب المسألة ١٤٤٢.
(السّؤال ١٤٤٥): إذا لم يكن راضياً بربط أعضاءه في أجسام الآخرين بعد موته، و لكن وليّه رغب ذلك بعد الوفاة، فهل يجوز القيام بذلك؟
الجواب: يجوز ذلك بالشرط أعلاه.
(السّؤال ١٤٤٦): إذا لم يكن للشخص رأي في ربط أعضاءه لآخرين لا بالموافقة و لا بالرفض، فهل يجوز القيام بذلك بعد موته بموافقة وليّه؟
الجواب: إذا كانت هناك ضرورة تدعو لذلك فلا بأس.
(السّؤال ١٤٤٧): هل ان أخذ أحد أعضاء جسم الإنسان الحي لربطه يوجب الدية؟
الجواب: يجوز ذلك إذا كان بإذنه و لا يعرضه للخطر، و لا دية عليه.
(السّؤال ١٤٤٨): إذا احتملنا أن أخذ عضو واحد أو عدد من الأعضاء من شخص حي يعرّضه على المدى القريب أو البعيد إلى أعراض طفيفة أو ثقيلة، و من ناحية أخرى تتوقف حياة مريض آخر على هذا الربط و لا سبيل آخر، فهل يجوز القيام بالربط بدون اعلام الشخص المتبرع بالأعضاء؟ إذا أعلمناه و قمنا بنقل الأعضاء حسب رغبته، ثمّ تعرّض إلى أعراض جانبية، فهل يكون الطبيب مسئولًا؟