الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٦٣ - دية الأعضاء
و الكسور فقط، أم دية نقص العضو كذلك؟
الجواب: تؤخذ دية واحدة فقط في جميع الأحوال، و هي دية الكسر و الجرح، على ان هناك فرقاً بين دية كسر العضو مع عوقه و كسره بلا عوق.
(السّؤال ١٣٢٤): جُرَّ شخص على الأرض فأدّى ذلك بالاضافة إلى اصابته بالبرد إلى ظهور انتفاخات متقيحة في راحة يده و أصابعه و رجله و ظهر يده. فكيف تعين ديته؟
الجواب: تتعلق الدية بنسبة تأثير هذه الأشياء.
(السّؤال ١٣٢٥): تعرض شخص إلى جناية من شخص آخر سببت له عدم السيطرة على مدفوعه لما يقارب السنة، و لكنه أجرى عملية جراحية بعد ذلك تمكن بعدها من التحكم بمدفوعه، و لكن ظل العضو معاقاً بنسبة ١٠% أي انه ظل فاقداً للقدرة على التحكم بمدفوعه بنسبة ١٠%، و تريد المحكمة إصدار الحكم في هذا الحال، فهل للمصاب الحق بالمطالبة بكامل الدية، أم ب ١٠% منها؟
الجواب: هنا يحق له دية كاملة.
(السّؤال ١٣٢٦): تعرض شخص إلى ضربة في كليته على أثر اصطدام أو عراك فتلفت كليتاه، أو ان الضربة على قدمه جعلته يخضع للعلاج الطبي المستمر، أو أن تبقى إحدى الكليتين أو الطحال أو المثانة كذلك، فما هو تكليف القاضي بخصوص إصدار الحكم في مثل هذه الحالة؟ يرجى بيان ذلك مفصلًا. و على من تقع مصاريف العلاج: على الضارب، أم المضروب؟ و إذا كانت على عاتق المضروب، فيحتمل أن لا تكفي الدية لتغطية العلاج، فكيف يمكن تصحيح الأمر؟
الجواب: يجب أن يقرر الخبراء النسبة التي تمثلها الإصابة في هذا العضو من الجسم بكامله (كما يجري الاحتساب في جرحى الحروب)، ثمّ يعين مقدار