الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٩١ - العيوب الموجبة للفسخ
حتى ان البنت تقول: أردت أن أقول و لكن والديّ لم يدعاني أفعل، فما حكم العقد و المهر؟
الجواب: الصرع ليس موجباً لخيار فسخ عقد النكاح، و إذا أراد الطلاق و كان قد دخل بها، فعليه أن يدفع لها المهر بالكامل.
(السّؤال ٧٠٠): هل عدم بكارة البنت يجيز فسخ العقد؟ و ما معنى الفسخ؟
الجواب: إذا اشترط وجود البكارة فله حق الفسخ، و العادة ان شرط البكارة من الشروط الضمنية و المتفق عليها سلفاً، و يعني الفسخ أن يقول: اني فسخت العقد و ألغيته، و يكفي أن يكون بأي لغة.
(السّؤال ٧٠١): إذا فسخ الزوج العقد بسبب عدم البكارة، فكم من المهر يجب عليه أن يدفع؟ و ممن يأخذ الصداق في حالة التدليس؟
الجواب: له حقّ الفسخ إذا ثبت خلاف البكارة أو أي شرط كمال أو عدم نقص- سواء ذكر في العقد أو قبله- فإذا لم يدخل بها يسقط عنه المهر بكامله، أمّا إذا دخل بها فعليه المهر المسمى ثمّ يأخذه ممن قام بالتدليس.
(السّؤال ٧٠٢): عقد زيد على ابنته البالغة زينب لبكر بن خالد عقد نكاح، و عقد خالد على ابنته الصبية غير البالغة سلمى عقد نكاح لعمرو بن زيد. و بعد مدة قطع زيد أبو زينب هذه السلسلة فأنكر تزويج ابنته من بكر، و رفع الأمر إلى المحكمة الجائرة، و لما حضر الطرفان أمام القضاء كذّبت زينب ادعاء فسخ النكاح، و قالت انها تريد المضي مع زوجها بكر الذي عقد عليها له و حكم القانون لصالح زينب و بكر، و لكن القضية كانت بمثابة إهانة لزيد مما جعله يعادي أسرة خالد، فأراد أن يجلب ابنة خالد (سلمى) التي كان قد عقد عليها لابنه عمرو إلى بيته. و لكن سلمى علمت أن زيداً ينوي الثأر لكرامته، لأن ابنه عمرواً بدأ بمخاصمتها، لهذا فقد فسخت العقد مع عمرو، و هي الآن بالغة فهل يصح منها الفسخ؟