الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٤٨ - ١٥- مسائل العزاء
التعزية.
الجواب: لا بأس في الشبيه إذا لم يكن مصحوباً بالكذب و آلات اللهو و مدعاة لإهانة الدرجة الشامخة للإمام الحسين عليه السلام أو باقي الشهداء. و الاحتياط أن لا يلبس الرجال ثياب النساء.
(السّؤال ٥٧٣): هل يجوز الشبيه (و هو عبارة عن عرض ديني يدور حول واقعة عاشوراء أو أربعين الحسين عليه السلام)؟
الجواب: إذا لم يكن فيه مخالفة للشرع و لم يكن موجباً لهتك المقدّسات فلا بأس فيه.
(السّؤال ٥٧٤): ما حكم اللطم بالشفرات أو السلاسل ذات السكاكين أو الشفرات و التي تؤدي الى إصابة الجسم بجروح و جريان الدم؟
الجواب: كما أشرنا، فان تعزية سيد الشهداء عليه السلام من أفضل القربات في كل زمان و مكان و باعث على تقوية روح الإيمان و البطولة الإسلامية و الإيثار و الفداء و الشجاعة في المسلمين، و لكن ينبغي أن تكون طريقة التعزية مما لا يترك لأعداء الإسلام فرصة استغلالها في تشويه سمعته و صورة هذه الطقوس العظيمة. و لذا يجب تجنّب كل ما من شأنه أضعاف المذهب.
(السّؤال ٥٧٥): ما هي الطريقة التي ينبغي أداء مراسيم العزاء الحسيني عليها برأيكم؟
الجواب: أفضل أسلوب للتعزية، هو تشكيل مجالس ضخمة موقّرة تذكر فيها الأهداف المقدّسة للحسين عليه السلام و تاريخ واقعة كربلاء و تحليل أبعادها، و مراسيم عزاء و تشكيل مواكب عزاء فخمة تصحبها شعارات تعمل على التوعية و البناء الفكري و توزيع كراريس و ملصقات موضوعة بعناية بحيث تكون ذات مضامين جيدة، و استعمال لافتات تحمل شعارات جذّابة لها دلالات تثقيفية و ترشد إلى