الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٠٧ - القسم السّابع و الأربعون- مسائل متفرقة
(السّؤال ١٧٩٨): هناك عدد من المسلمين يقطنون البلدان غير الاسلامية للعمل و الكسب، قد يضطرون أحياناً إلى العمل في المحلات و المطاعم التي تبيع إلى الناس أغذية غير اسلامية، مثل المشروبات الكحولية و اللحوم غير الاسلامية و أمثال ذلك، و نظراً إلى انّ زبائن مراكز البيع هذه هم من غير المسلمين، و لو كان هناك عدد من المسلمين لما اشتروا من هذه المحلّات المذكورة، أو أنّ الباعة المسلمين لم يكونوا من باعة هذه الأغذية، بل يستلمون مهمات اخرى من قبيل مسئولية الامور المالية في تلك المراكز التجارية، و في الأقسام الاخرى، فما هو حكم الاشتغال في هذه الدول غير الاسلامية التي تبيع المشروبات الكحولية و الذبائح غير الشرعية أو يعتقدون بحلية اللحم الحرام؟
الجواب: لا إشكال في العمل في هذه المحلّات في صورة الضرورة، و على أي حال يجب عليه رعاية الدقة في تجنّب تلويث أنفسهم و سائر الاخوة و الأخوات المسلمين، و ما أحسن أن يقوم المسلمون هناك بتشكيل مؤسسات بالتعاون فيما بينهم لكي يكون بامكانهم رعاية الموازين الاسلامية في سائر الامور.
(السّؤال ١٧٩٩): المرسوم في بعض البلاد أنّه إذا رجع شخص من زيارة الاماكن المتبركة يلبس قفّازاً كى تتبرك النساء المحرمات بتقبيل يده هل يجوز هذا العمل؟
الجواب: هذا بحسب الظاهر ليس بحرام و لكن غير مطلوب في نظر الشرع فالاحوط تركه.
(السّؤال ١٨٠٠): ما المراد بردّ المظالم و ما مصرفه؟
الجواب: المراد منه الاموال الموجودة في يد الانسان من أىّ طريق حصل لا يعرف صاحبها مطلقاً ففي هذه الموارد لا بدّ من صرفها في مصرف للفقراء باذن الحاكم الشرعي على الاحوط.