الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٠٨ - مسائل خاصة بربط الأعضاء
الجواب: فيه إشكال.
(السّؤال ١٤٥٨): هل يجوز بيع العضو المقطوع بالحد أو القصاص أو إعطاؤه لمسلم آخر؟
الجواب: إذا كان بقصد ربطه فيجوز بإذن صاحبه، كما هو المعمول في الكلى.
(السّؤال ١٤٥٩): ما حكم بيع و شراء الأعضاء من أجل الربط؟
الجواب: هو جائز، و لكن الأفضل أخذ المبلغ لقاء الأذن بأخذ العضو.
(السّؤال ١٤٦٠): في الحالات التالية، إذا كان الشخص في حالة موت الدماغ و لكنه يعيش على جهاز التنفس الاصطناعي و لا أمل له بالعودة إلى الحياة من وجهة النظر الطبية فهو بحكم الميت، فهل يجوز أخذ عضو منه كالعين و الكلية للربط:
أ- فيما يتعلق بالمسلمين عموماً.
ب- بخصوص المسلمين بوصية مسبقة أو إذن الأقرباء.
ج- بخصوص غير المسلمين.
الجواب: لا بأس فيما يتعلق بكلية واحدة أو ما شابه و ذلك بإذنه و موافقته المسبقة. أمّا في غير المسلمين فجائز إطلاقاً. و فيما يخصّ الأعضاء الأساسية فكما في المسألة ١٤٥٦.
(السّؤال ١٤٦١): هل يجوز تعليق تخفيف جريمة المحكومين بالاعدام على تبرعهم بأعضاء منهم لانقاذ حياة أحد المسلمين؟
الجواب: لا يحق ذلك إلّا لصاحب الحق في القصاص أو الديات أن يتنازل عن كل حقّه أو بعضه مشروطاً بالتبرع بالعضو الجائز التبرع به، و يجوز للطرف المقابل القبول أو الرفض.
(السّؤال ١٤٦٢): هل يجوز أخذ قطعة من عظم أو عضلة مسلم (بموافقته أو