الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٨٦ - ضمان الطّبيب
النسبي أو الاحتمالي أو الوفاة المبكرة، فما هو الواجب؟ و إذا ساعدنا على تعجيل موت المريض بهذا الاجراء فهل نكون مدينين؟ و إذا امتنعنا عن العلاج، أ فلا نكون مسئولين؟ علماً بأن النتيجة تكون مبهمة تماماً في بعض الأحيان.
الجواب: إذا كان احتمال الشفاء احتمالًا معتبراً، فيجب اتخاذ ما يلزم (مع كسب موافقة المريض)، و إذا كان احتمالًا ضعيفاً و كان هناك أيضاً احتمال للخطر فلا تفعلوا شيئاً.
ضمان الطّبيب
(السّؤال ١٣٩١): إذا ألحّ المريض على الطبيب في وصف دواء معين، أو التوصية بعلاج ينطوي على ضرر، فاستجاب الطبيب و تعرض المريض إلى الضرر، فمن المسئول؟
الجواب: إذا بيّن الطبيب الأثر الضار للعلاج فلا مسئولية عليه أمام العوارض، و إلّا فهو مسئول. و لكن ينبغي على الطبيب في جميع الأحوال مقاومة الحاح المريض و عدم وصف العلاج الضار له.
(السّؤال ١٣٩٢): إذا كانت حياة المريض في خطر فوري (طوارئ) و لا وقت كافٍ لتحديد حساسيته ضد علاج معين، فوصف الطبيب له ذلك العلاج و وقع المحذور، و أدت الحساسية إلى وقوع المريض في عوارض شديدة و ربما أودت بحياته، فهل يكون الطبيب المعالج مسئولًا؟
الجواب: يجب استئذان المريض أو وليّه، فإذا تعذّر الاتصال بهما فاننا بصفتنا حاكم الشرع نجيز للأطباء في مثل هذه الحالات الضرورية و لا يكونون ضامنين (بشرط ممارسة الدقة الكافية).
(السّؤال ١٣٩٣): إذا لم يكن ممكناً تشخيص حساسية المريض من علاج معين