الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٦٠ - دية النفس
الجواب: يجب دفع الدية و لكنك لست مسئولًا عنها. بل في عهدة الرجال من أقارب الأب حيث يتقاسمونها بينهم.
(السّؤال ١٣١٣): في حادث اصطدام وقع ليلًا بين سيارة صغيرة من نوع (بيكان) و دراجة بخارية، توفي راكب الدراجة. و قرر الخبير أن الاثنين مقصّران بدرجة واحدة، لأن الدراجة لم يكن فيها مصباح، و كان سائقها يقودها بتهور و بلا مراعاة لقوانين المرور، أمّا تقصير سائق السيارة فكان في عدم انتباهه لما أمامه و قيادته السيارة بسرعة. فما الحكم؟ و إذا كان تقصير أحد الطرفين أكبر من الآخر.
و تعذرت نسبة السبب الحقيقي للحادث إلى أحدهما بشكل كامل، لأن جزءً من سبب الاصطدام ينسب إلى الطرف الآخر. فما الحكم؟
الجواب: إذا كان الاثنان مشتركين في التقصير المؤدي إلى وقوع الحادث فان الدية تقسم بينهما. و على الفرض الثاني، يكون الاحتياط احتسابها على النسبة.
(السّؤال ١٣١٤): اصطدمت سيارة صغيرة من نوع (بيكان) و شاحنة، فتوقفت السيارة وسط الطريق، الأمر الذي أدّى بحافلة ركّاب قادمة من الخلف إلى أن تصدمها. كان المقصّر في الحادثة الأولى سائق السيارة (بيكان)، و في الثانية سائق الحافلة. عموماً، لقد توفي جميع من كان في السيارة (بيكان) و لم يتبين ان كانت وفاتهم ناجمة عن الحادث الأول أو الثاني، فكيف يكون الحكم؟
الجواب: يجب تقسيم دية ركاب السيارة (بيكان) بين سائقها و سائق الحافلة، أي يؤخذ ٥٠% منها من باقي أموال سائق البيكان و ٥٠% يدفعها سائق الحافلة.
(السّؤال ١٣١٥): قام اثنان باطلاق النار على ثالث بقصد قتله، فأصابته إحدى الطلقات و أودت بحياته، و لم يتبين مصدر هذه الاطلاقة من أي بندقية كان، لذا فقد تحقق علم إجمالي بأن أحد الاثنين هو الذي قتله. و طبيعي عدم إمكان القصاص منهما جميعاً لأن قاعدة الدرء تظهر هنا، كما ان طريقة القرعة صعبة