الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٣٠ - ٧- حدّ الارتداد
لحظات يسبغ الوضوء و يستقبل القبلة للصلاة و يؤدي باقي العبادات، فكيف يكون التعامل معه؟
الجواب: إذا كان يفقد رشده و يتفوه بكلمات كفر فليس بمرتد، و إلّا فهو مرتد.
(السّؤال ١٢٢٠): إذا ارتد الزوج و لم يفقد إيمانه بالدين فحسب، بل تجرّأ بالكلام عليه كذلك، فما حكم حياة زوجته معه- علماً ان الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر لا يجدي معه نفعاً.
الجواب: يجب على زوجته أن تنفصل عنه، و هي حرام عليه و لا حاجة بهما إلى الطلاق.
(السّؤال ١٢٢١): هل توجب إهانة القرآن و قول الفحش بحقه (و العياذ باللَّه) الارتداد؟ و ما تكليف من يشهد و ينظر هذا الأمر؟
الجواب: إذا فعل ذلك عن علم و عمد فهو مرتد، و يجب على الآخرين نهيه عن المنكر.
(السّؤال ١٢٢٢): ما حكم المسلم المعتقد بتحريف القرآن؟ و هل يعتبر الاعتقاد بالتحريف إنكاراً لضرورة من ضرورات الدين؟
الجواب: بالنظر إلى ان عدداً قليلًا من علماء المذاهب الإسلامية المختلفة يقولون بالتحريف (رغم ان الباحثين يرفضون التحريف بتاتاً) فلا يجري حكم الارتداد، و لكن هذا الشخص مرتكب لخطأ فظيع فادح.
(السّؤال ١٢٢٣): إذا اعتقد شخص ان معاني القرآن نزلت على قلب النبي صلى الله عليه و آله فقام النبي ببيانها بهذه الكلمات، أي ان الكلمات الفعلية صادرة عن النبي صلى الله عليه و آله لا عن اللَّه، فهل يوجب هذا الاعتقاد الارتداد؟ و ما واجبنا أمام مثل هذا الشخص؟
الجواب: هذا الاعتقاد خطأ، و يجب إرشاده، و لكنه ليس موجباً للكفر.