الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣١ - القسم السّادس- غسل الجنابة
مشهد و متاعب الزيارة و بالغت في التضرّع و الدعاء و لكني لم أشف للأسف الشديد. و يوشك هذا المرض أن يقضي عليّ، بل إنه يسبب متاعب و إزعاجات كثيرة لعائلتي و حتى إنه يعيق أدائي لعباداتي، و لهذا السبب أتعمّد السفر في شهر رمضان لأتخلّص من إشكالات الصوم رغم إني لا أتناول شيئاً في السفر. أرجو إرشادي لطريقة تخلصني من هذا الوضع المحزن و من تجريحات من حولي بحقي.
الجواب: مشكلتك في الحقيقة مصدرها أنت. فأنت المقصّر الأصلي. و لهذا السبب لا يستجاب دعاؤك و سببها عدم معرفة المسألة. هي أنّك لست ملزماً باليقين من الطهارة و الغسل و أمثالها. إنّ واجبك الشرعي هو أن تصبّ الماء بالمقدار المتعارف لدى الآخرين و الاكتفاء بذلك حتى و لو انتابك شك في الغسل أو الطهارة و نحن نتحمل المسئولية الشرعية لهذا العمل. عليك من الآن أن تصبّ المقدار المعروف بين الناس من الماء و تكتفي به ثمّ تصلي ببدنك النجس و حالة الجنابة التي أنت عليها (كما يخيل إليك) و لا إشكال في ذلك البتة، و تصح صلاتك و صومك. و نحن هنا نتمّ الحجّة عليك و على جميع الوسواسيين، و من خالف ذلك فهو آثم، و نسأل اللَّه أن يوفّقكم إلى الالتزام بهذه المسألة و ينجيكم من شرك الشيطان.
(السّؤال ٨٣): هل هناك دليل على قضاء غسل الجمعة؟
الجواب: نعم. هناك رواية مفادها ان الوقت متسع لقضائها حتى مغرب يوم السبت.