الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٢ - القسم الأول- أحكام التقليد
الإسلامية الأولوية في المسائل العامة و الاجتماعية، أما في المسائل الخاصة فيجب العمل برأي المرجع.
(السّؤال ١٣): إذا كان جواب السؤال السابق انه في حالة التعارض بين القانون و الفتوى هو وجوب العمل بفتوى مرجع التقليد، فيرجى بيان فلسفة ولاية الفقيه و تشكيل الحكومة الاسلامية و الغاية من تشكيل القوّة المقننة و وضع القانون، و إذا كان الجواب هو وجوب العمل وفقاً للقانون، فعلى هذا ما هي الحكمة و الغاية من التقليد و وجود مراجع التقليد؟ و ما هي الآثار المترتبة عليه؟ و ما فائدة الفتاوى الصادرة عنهم في أبواب الفقه المختلفة التي توجد قوانين تنظمها؟
الجواب: جواب السؤال السابق يوضح فلسفة وجود الحكومة و كذلك فلسفة المرجعية.
(السّؤال ١٤): يرجى أن تعيّنوا لنا أي المراجع العظام نراجعه بشأن احتياطاتكم.
الجواب: بمقدوركم مراجعة أي من المراجع المعروفين في المحافل العلمية.
(السّؤال ١٥): ما حكم عبادة من يتعبد عشر سنوات بلا تقليد؟
الجواب: يجب عليه التقليد الآن، فما وافق من أعماله رأي مرجعه الحالي فصحيح، أما ما عداه فتجب إعادته.
(السّؤال ١٦): هل يعني نشر رسالة من قبل مجتهد انه يرى نفسه أعلم من سواه؟
الجواب: كلّا، لا يعني ذلك.
(السّؤال ١٧): تذكر الرسائل العملية وجوب تقليد المجتهد الأعلم، فإذا كان تحديد الأعلم من المجتهدين صعباً على أهل العلم و الخبرة و مستحيلًا على العوام، فهل يجوز في المسائل المختلف عليها جعل رأي الأكثرية هو الملاك بدلًا