تاريخ حديث شيعه در سده هاى چهارم تا هفتم هجرى - احمدى نورآبادى، مهدى؛ رحمتى، محمدكاظم - الصفحة ٤٤٠ - ابراهيم بن محمد جوينى و كتاب«فرائد السمطين»
بغداد من الشيخ عبد الصمد، و من ابن أبى الدنية و ابن الساغوجى و ابن بلدجى و يوسف بن محمّد بن سرور الوكيل. قال الشيخ شمس الدين: أنبأنى الظهير ابن الكازرونى قال: و فى سنة إحدى و سبعين اتّصلت ابنة علاء الدين صاحب الديوان بالشيخ صدر الدين أبى المجامع إبراهيم ابن الجوينى، و الصداق خمسة آلاف دينار ذهباً أحمر. و له إجازة من نجم الدين عبد الغفّار صاحب الحاوى، و له مجاميع و تآليف.
اين شرح حال به خوبى بازتاب دهنده تلاشهاى جوينى در طلب حديث و نشانگر علاقه وى در اخذ حديث از مشايخ مختلف است. كتاب فرائد السمطين وى نيز شاهد ارزشمندى از سفرهاى او در طلب حديث است.
كتاب جوينى، همانند اغلب آثار قرن ششم، در حقيقت، تخريجى از آثار كهنتر است و تنها نكته شگفتانگيز در اين ميان، توجّه او به تخريج احاديثى از كتابهاى مشايخ شيعه و برخى كتابهاى فضايل به روايت مشايخ حلّه است.
به عنوان مثال، جوينى از كتاب المناقب ابو المؤيّد الموفّق بن احمد اخطب خوارزم (م ٥٨٦ ق)[١] با اين سلسله سند، نقل روايت كرده و احاديثى را از آن تخريج نموده است:
وقد أخبرنى الشيخان مجد الدين عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر البغدادى، و عماد الدين عبد الحافظ بن بدران بن شبل المقدسى إجازة قالا: أخبرنا الشيخ جمال الدين أبو عبد اللَّه محمّد بن يحيى بن سعيد الزينبى الواسطى إجازة، قال:
أنبأنا الإمام العلّامة برهان الدين أبوالفتح بن أبى المكارم إجازة، قال: أنبأنا الإمام أخطب خوارزم ....[٢]
مطلب ديگرى كه بايد به آن اشاره كرد، تعدّد طرق روايت به آثار كهن است كه در حقيقت، نشانگر تلمّذ مؤلّف نزد مشايخ متعدّد و اعتبار وى در روايت از اين آثار كهن است.
[١]. درباره اين كتاب، ر. ك: أهل البيت فى المكتبة العربيّة، ص ٥٨٤- ٥٨٨.
[٢]. المناقب، خوارزمى، ج ١، ص ١٦.