تاريخ حديث شيعه در سده هاى چهارم تا هفتم هجرى - احمدى نورآبادى، مهدى؛ رحمتى، محمدكاظم - الصفحة ٨٩ - ٢٥ ابن ابى زينب نعمانى كاتب(م ٣٤٢ ق)
مسعودى است، ولى كتاب مروج الذهب- اگرچه قراين شايان توجه و اطمينانآورى دارد-،[١] گويا تحت فشار خاصّ محيط آن روز، نوشته شده و مؤلّف از سرِ تقيّه، كتاب را به سبك و سياق اهل سنّت، تأليف كرده است.[٢] ديدگاه دوم، مسعودى را بر مذهب اهل سنّت و دست بالا، شيعه به معناى عامّ آن مىداند. همانند برخى از مصادر اهل سنّت،[٣] گروهى از رجالشناسان امامى نيز- مانند: آقا محمّد على فرزند وحيد بهبهانى و صاحب كتاب مقامع الفضل[٤] و معاصرانى چون محمّد جواد شبيرى زنجانى-،[٥] اين ديدگاه را درست مىدانند.
تأليفات
مسعودى در زمينه تاريخ، جغرافيا و نجوم، كتاب تأليف كرد. وى در مقدّمه كتاب التنبيه و الإشراف، به برخى از كتابهاى خود و ترتيب و ارتباط مباحث آنها، اشاره كرده است.[٦] آثار ناياب: ١. المقالات فى الاصول و الديانات، ٢. الزلف، ٣. الاستبصار، ٤. سرّ الحياة، ٥.
نشر الأسرار، ٦. الصفوة فى الإمامة، ٧. الفهرست.[٧]
آثار چاپى: ٨. أخبار الزمان، ٩. إثبات الوصية لِعلىّ بن أبى طالب، ١٠. مروج الذهب و معادن الجوهر، ١١. التنبيه و الإشراف.
٢٥. ابن ابى زينب نعمانى كاتب (م ٣٤٢ ق)
محمّد بن ابراهيم بن جعفر، مكنّا به ابو عبد اللَّه، ملقّب به كاتب و معروف به
[١]. مروج الذهب، ج ١، ص ٤٢، ج ٢، ص ٤٢٦.
[٢]. خاتمة مستدرك الوسائل، همان جا.
[٣]. سير أعلام النبلاء، همان جا؛ لسان الميزان، همان جا.
[٤]. خاتمة مستدرك، ج ١، ص ١١٨- ١١٩.
[٥]. فصلنامه انتظار، ج ٥، ص ٢٥- ٤٥.
[٦]. التنبيه و الاشراف، ص ٣.
[٧]. التنبيه و الإشراف، همان جا؛ رجال النجاشى، همان جا؛ أمل الآمل، ج ٢، ص ١٨٠- ١٨١.