تاريخ حديث شيعه در سده هاى چهارم تا هفتم هجرى - احمدى نورآبادى، مهدى؛ رحمتى، محمدكاظم - الصفحة ١٦١ - تأليفات
اسماعيل فارسى است.[١]
مذهب حسكانى
مذهب حسكانى معلوم نيست. از صراحت و فحواى عبارات علماى رجال و حديث و كتابشناسى شيعه و اهل سنّت، سه ديدگاه به دست مىآيد:
يكم: سنّى حنفى. گويا ديدگاه غالب، همين است.
دوم: شيعه امامى. اگرچه به امامى بودن او تصريح نشده، قراينى بر آن وجود دارد، مانند: سكوت برخى از كتابشناسان، كه معمولًا در مقام بيان مذهب افرادى بودهاند كه مذهبشان مورد اختلاف است[٢] و نيز فحواى كلام افندى اصفهانى در ردّ قول ابن طاووس كه حسكانى را اهل جمهور دانسته است. افندى تأكيد مىكند كه تشيّع حسكانى، در بين اماميه مسلّم است. به گمان او، سيّد بن طاووس زعم اهل سنّت را در باره حسكانى بيان كرده است.[٣] سوم: تشيّع به معناى عام. گويا ذهبى به اين قول تمايل دارد. وى در اين باره، به كتاب تصحيح خبر ردّ الشمس لعلىّ عليه السلام و ترغيم نواصب الشمس حسكانى استناد كرده است.[٤]
تأليفات
به هر حال، حسكانى در فضائل؛ بويژه فضايل امام على عليه السلام، كتابهايى تأليف كرد كه همگى ناياباند: ١. خصائص على بن أبى طالب فى القرآن، ٢. مسألة فى تصحيح ردّ الشمس و ترغيم نواصب الشمس، ٣. قمع النواصب، ٤. طيب الفطرة فى حبّ العترة،[٥] ٥. كتاب
[١]. همان جا.
[٢]. معالم العلماء، ص ١١٣؛ أمل الآمل، ج ٢، ص ١٦٧؛ بحار الأنوار، ج ١، ص ٢٣؛ الذريعة، همان جا.
[٣]. رياض العلماء، ج ٣، ص ٢٥٦- ٢٥٧، ٢٩٦- ٣٠٠.
[٤]. تذكرة الحفاظ، همان جا.
[٥]. معالم العلماء، همان جا؛ تذكرة الحفاظ، همان جا؛ أمل الامل، همان جا؛ بحار الأنوار، همان جا؛ رياض العلماء، همان جا؛ تراثنا، ش ١٦، ص ١٢؛ ش ١٨، ص ٩٤.