تاريخ حديث شيعه در سده هاى چهارم تا هفتم هجرى - احمدى نورآبادى، مهدى؛ رحمتى، محمدكاظم - الصفحة ٥٢٨ - فخار بن معد موسوى و كتاب«الحجة على الذاهب إلى تكفير أبى طالب»
بطريق، ابو الفضل بن حسين حلّى (كه از قرائت نزد وى در سال ٥٩٨ ياد كرده)، شادان بن جبرائيل بن اسماعيل قمى (كه نزد وى در واسط در سال ٥٩٣ ق، سماع حديث كرده) و گروهى ديگر از عالمان، روايت كرده است.
علّامه مجلسى در اشاره به فخّار بن معد نوشته است:
و أقول: ألّف السيّد الفاضل السعيد شمس الدين أبو على فخّار بن معد الموسوى كتاباً فى إثبات إيمان أبى طالب، و أورد فيه أخباراً كثيرة من طرق الخاصّة و العامّة، و هو من أعاظم محدّثينا و داخل فى أكثر طرقنا إلى الكتب المعتبرة و سنورد طريقنا ....[١]
وى علّت تأليف كتاب خود را چنين توضيح داده است:
فإنّى رأيت جماعة من المنتمين إلى الإسلام، المنتحلين للإيمان، يثبتون أبا طالب ابن عبد المطّلب بن هاشم- تغمّده اللَّه برضوانه و أسكنه بحبوبة جنانه- فى حيّز الكافرين و يعدّونه فى عدد الجاحدين، مع ما يروون من أشعاره الشاهدة بصحّة إسلامه، و يؤثرون من أخباره المؤذنة بإيمانه، بغضاً منهم لولده أمير المؤمنين و حسداً لفارس المسلمين، حيث كان لا تكسر عودة العواجم و لا يقرح صفاته المزاحم.[٢]
ويژگى مهم كتاب فخّار بن معد، تخريج رواياتى از كتاب كنز الفوائد كراجكى،[٣] الإرشاد شيخ مفيد، الأمالى و كتاب من لايحضره الفقيه شيخ صدوق، و احتمالًا آثارى درباره ابو طالب، تأليف واقدى و شريف ابو على عمر بن على بن الحسين صوفى مشهور به الموضح النسابة است.[٤]
[١]. ر. ك: بحار الأنوار، ج ٣٥، ص ١٠٨.
[٢]. الحجّة على الذاهب إلى تكفير أبى طالب، ص ٦١.
[٣]. فخّار بن معد موسوى، از كتاب كنز الفوائد كراجكى، احاديثى را به اين سلسله سند، تخريج و نقل كرده است:« ما أخبرنى به الشيخ الفقيه أبو الفضل شادان بن جبرائيل بن إسماعيل القمّى رحمه الله بواسط سنة ٥٩٣ ق، قال: أخبرنى عبد اللَّه بن عمر الطرابلسى عن القاضى عبد العزيز ابن أبى كامل عن الشيخ الفقيه أبى الفتح محمّد بن علىّ بن عثمان الكراجكى ...( ر. ك: همان، ص ٩٠- ٩٤؛ كنز الفوائد، ج ١، ص ١٨٣). براى ديدن موارد ديگر نقلشده از كتاب كراجكى با اين سلسله اسناد، ر. ك: الحجّة على الذاهب، ص ٩٤، ٩٧، ١٠٤، ٢٥٢ و ٢٧٥.
[٤]. كتاب الحجّة على الذاهب از منابع شيخ حرّ عاملى( م ١١٠٤ ق) در وسائل الشيعة( ج ١٦، ص ٢٣١ و ج ١٧، ص ٣٣١) و محمّدباقر مجلسى( م ١١١٠ ق) در بحار الأنوار( ج ١، ص ١٨، ج ٣٥، ص ٧٢، ٩٦ و ١٠٨) بوده است. محدّث نورى( م ١٣٢٠ ق) ظاهراً به اين كتاب دسترس داشته است؛ چرا كه در يك مورد( مستدرك الوسائل، ج ٦، ص ١٠٠)، از اين كتاب، مستقيم نقل حديث كرده است. براى شناخت اهمّيت فخّار در سلسله سند روايت آثار كهن اماميّه، ر. ك: بحار الأنوار، ج ٤٢، ص ٣، ج ٧٢، ص ٣٦٦، ج ١٠٤، ص ٦٥، ٧١، ٨٠، ١٤٣، ١٤٦، ١٧٠ و ١٩٧، ج ١٠٥، ص ٢٥، ٤٣، ٤٥، ٤٧، ٥٦، ٧٣، ٨٨، ٩٨، ١٣٩، ١٥٢، ١٥٤، ١٥٦ و ١٥٨، ج ١٠٦، ص ٦، ١٦، ٣٠، ٥٣، ٦٣، ١٤٦ و ١٥٨، ج ١٠٧، ص ٧، ٢٥، ٣٥، ٤٣، ٤٥، ٥١، ٦٣، ٦٩، ٧١، ٨١، ٨٩، ١١٦، ١٢٥، ١٢٩، ١٣٢، ١٥٧ و ١٦٢؛ رجال ابن داوود، ص ٥؛ رجال العلّامة الحلّى، ص ٢٨٢.