تاريخ حديث شيعه در سده هاى چهارم تا هفتم هجرى - احمدى نورآبادى، مهدى؛ رحمتى، محمدكاظم - الصفحة ١١٤ - تأليفات
الشريعة، ١١. التوحيد، ١٢. مختصر فى فضل التوبة، ١٣. تثبيت نبوّة الأنبياء، ١٤. مختصر فى الأركان الأربعة، ١٥. الفقه على ترتيب المزنى، ١٦. فساد أقاويل الإسماعيلية، ١٧. الردّ على أرسطاطاليس، ١٨. فساد قول البراهمة، ١٩. تناقض أقاويل المعتزلة، ٢٠. الردّ على محمّد بن بحر الرهنى، ٢١. الإستدلال فى طلب الحق، ٢٢. الردّ على مَن يقول: «إن المعرفة من قبل الموجود»، ٢٣. إبطال مذهب داوود بن على الإصبهانى، ٢٤. الردّ على الزيدية، ٢٥. تحقيق وجوه المعرفة، ٢٦. ما تفرّد به أمير المؤمنين عليه السلام من الفضائل، ٢٧. الصلاة و التسليم على النبى صلى الله عليه و آله و أمير المؤمنين عليه السلام، ٢٨. الردّ على أصحاب الإجتهاد فى الأحكام، ٢٩. الإمامة، ٣٠. فساد الإختيار، ٣١. الردّ على المثبتة، ٣٢. الراعى و المَرعى، ٣٣. الدلائل و المعجزات، ٣٤. ماهية النفس، ٣٥. ميزان العقل، ٣٦. إبان حكم الغيبة، ٣٧. الردّ على الإسماعيلية فى المعاد، ٣٨. تفسير القرآن، ٣٩. النفس.
ب- آثار نايابى كه در منابع بعدى انعكاس يافتهاند: ٤٠. تثبيت المعجزات؛ اين كتاب در اختيار شيخ حسين بن عبد الوهّاب (م، پس از ٤٤٨ ق) صاحب كتاب عيون المعجزات بوده و وى پس از مطالعه آن، در مىيابد كه كتاب ياد شده، به رغم ادّعا و انگيزه مؤلّف، تنها به بيان معجزات پيامبران و از جمله پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله اختصاص يافته است. از اين رو، تصميم مىگيرد تكملهاى در بيان دلايل و معجزات ائمه عليهم السلام و فاطمه زهرا عليها السلام براى آن بنگارد. وى پس از تأليف تكمله ياد شده، آن را عيون المعجزات ناميد.[١] صاحب رياض العلماء، نسخهاى قديمى از اين كتاب را در شهر كازرون ديده است. در اين نسخه كه در سال ٥٥٦ ق، استنساخ شده، آغاز تأليف كتاب عيون المعجزات، هفتم ماه رمضان سال ٤٤٨ ق، و پايان آن، عيد فطر همان سال ذكر شده است.[٢]
[١]. رياض العلماء، ج ٣، ص ٣٥٦- ٣٥٧؛ خاتمة مستدرك الوسائل، ج ١، ص ١٦٨؛ عيون المعجزات، ص ٣، مقدّمه محقّق.
[٢]. عيون المعجزات، همان جا.