رحلة المكانسي - محمد بن عبد الوهاب المكانسي - الصفحة ٣٥٢ - تاريخ الرجوع إلى مكناس و مدة السفارة
به، و لا تحرمنا فتخرمنا أو تعوقنا فتفوقنا رفقاؤنا و رقباؤنا، بحق فضلك و فضل حقك، آمين آمين، و أختم ذلك بقول بعض الموفقين و عباد الله المتقين، في مدح رسول رب العالمين و خير خلق الله أجمعين:
إن كنت تسل أين قد* * * ر محمد بين الأنام
فاصغ إلى آياته* * * تظفر برأيك في الأوام
أكرم بعبد سلمت* * * تقديمه الرسل الكرام
٣٣٢- في حضرة للقدس وا* * * فاها بعز و احترام
صفوا و صلوا خلفه* * * إن الجماعة بالإمام
للشهب نور بين* * * و الفضل للقمر التمام
سلك النبوءة باهر* * * و بأحمد ختم النظام
هذا الكتاب دلالة* * * تبقى إلى يوم القيام
شهدت له من بعد عجز ألسن اللد الخصام* * * خير الورى و أجل آيا
ت له خير الكلام* * * فعليه من رب الورى
أزكى صلاة مع سلام
اللهم اختم لنا بما ختمت به لأحبابك، و قربنا من أعتابك و لا تطردنا من بابك، و تجاوز عنا يوم الجزاء و الحساب، و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، و اكفنا أمر الدنيا و أحوالها و الآخرة و أهوالها، و وفقنا لما ترضى به عنا، و لا تواخذنا إن نسينا أو أخطأنا، و احشرنا مع الذين أنعمت عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا، و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين و رحم عبدا قال آمين.
و كان الفراغ من تبييضها منتصف ذي الحجة من شهور سنة اثنتين و مائتين و ألف.
تمت الرحلة
[٤٩٦] بياض مكان الاسم.