رحلة المكانسي - محمد بن عبد الوهاب المكانسي - الصفحة ٢٦٩ - قصيدة لابن عثمان يلخص فيها مناسك الحج
كذا الوقوف في النهار واجب* * * فالدم إن تركته يا صاحب
و البدء بالحجر في الطواف* * * إن لم يعده قبل الإنصراف
و الدفع من عرفة من اللغوب* * * و لم يجاوزها إذا بعد الغروب
ترك ثلاث بمنى يوجد دم* * * و لو في جل ليلة يوجب ذم
من ذاك أن يمشي من قد* * * وصفه قبل دخول مكة لعرفة
لغير عذر و مع الإمكان* * * مؤخرا لبعض ذي الأركان
رمي جمارك و لو حصاة* * * إن خرج الوقت من الآفات
كذا وقوف عرفة نهارا* * * فالدم إن تركته جهارا
لغير عذر ثم إن تؤخرا* * * رمي جمار أو حصاة مضطرا
٢٣٦- عن النهار كله لليل* * * فاحذر و كن متبعا لقول
نزول مزدلف مع حط الرحال* * * رمي و نحر حلقه و هو حلال
تقديم جمرة على الإفاضة* * * و الدم في العكس مع المضاضة
و ركعتا الطواف إن أديتها* * * في البيت و الحجر و ما أعدتها
فالدم في البعض بالاتفاق* * * و هو على مشهورها في الباقي
سننه غسل صلاة ركعتين* * * لبس ردا نعلين ثم أزرتين
و وصله مع حضور نية* * * إحرامه بكلمة التلبية
و جددنها عند كل حال* * * تجددت بفعل أو مقال
لدى نزول و هبوط و صعود* * * كذا قيام أو مقام و قعود
خلف صلاة رؤية الرفاق* * * سماعه تلبية الخلاق
و سوقه الهدي و إن لم يجب* * * عليه فهو أفضل التقرب
إشعار ما يشعر مع تقليد* * * لما يقلد بلا تفنيد
قصد إلى مكة بالإحرام* * * تقبيله الحجر و استيلام
اليمني أول الأشواط* * * من سنن الطواف لا الأشراط
كذا دعاءه و ذكر الله* * * دون قراءة بلا اشتباه
و الرمل في الثلاثة الأشواط* * * و المشي في الباقي بلا اختلاط
تقبيله الحجر الأسود لدى* * * خروجه للسعي دع من عاندا
رقيه على الصفا و المرو* * * مستقبل البيت بصدق النجوى
٢٣٧- كذاك ما بينهما مع الخبب* * * بطن مسيل فاعله لا يخب