الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٩٧ - تعريف الرهن
التأنيث.
و أتى (١) بالدين معرّفا من غير نسبة له إلى المرتهن، حذرا من الدور (٢) باعتبار أخذه (٣) في التعريف (٤)، و في بعض النسخ (٥) «لدين المرتهن».
و يمكن تخلّصه (٦) منه
قال في الرياض: مع أنّ الضمير الواقع مبتدأ لخبر مؤنّث إذا كان مرجعه مذكّرا يجوز فيه الأمران، نظرا إلى الاعتبارين.
أقول: المراد من «الاعتبارين» هو:
أ: رعاية مطابقة المبتدأ للخبر المؤنّث و إتيانه مؤنّثا.
ب: رعاية مطابقته لمرجعه المذكّر و إتيانه مذكّرا، و هنا لوحظ مطابقته للمرجع، فلا إشكال.
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف ;. يعني أنّ المصنّف أتى بالدين في عبارته معرّفا بالألف و اللام حيث قال «وثيقة للدين» بلا نسبة للدين إلى المرتهن، فلم يقل «إنّ الرهن وثيقة لدين المرتهن»، كما فعله بعض للحذر من لزوم الدور.
(٢) توضيح الدور هو أنّ معرفة المرتهن يتوقّف على معرفة الرهن و الحال أنّ معرفة الرهن يتوقّف على معرفة المرتهن، فيتوقّف الشيء على نفسه، و هذا دور صريح.
(٣) الضمير في قوله «أخذه» يرجع إلى المرتهن.
(٤) المراد من «التعريف» هو قوله «وثيقة لدين المرتهن».
(٥) يعني أنّ التعبير في بعض نسخ كتاب اللمعة الدمشقيّة «لدين المرتهن».
(٦) الضمير في قوله «تخلّصه» يرجع إلى المصنّف ; أو إلى التعريف المذكور، و في قوله «منه» يرجع إلى الدور.
إيضاح في حلّ الدور المذكور: اعلم أنّ لفظ «المرتهن» فيه لحاظان: