الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٦٩ - بيع أعيان الأموال و قسمتها
و ضرب (١) بجميع المال (٢)، و ضرب باقي الغرماء ببقيّة ديونهم (٣).
و يحضر (٤) كلّ متاع في سوقه وجوبا مع رجاء زيادة القيمة، و إلّا (٥) استحبابا، لأنّ (٦) بيعه فيه أكثر لطلّابه (٧)، و أضبط (٨) لقيمته.
(١) بصيغة المعلوم، و فاعله هو الضمير العائد إلى صاحب الدين الذي حلّ وقت دينه المؤجّل، و معناه الدخول و المساهمة. يعني ساهم صاحب الدين الغرماء بجميع طلبه الذي حلّ، لكنّهم يضربون بباقي ديونهم.
و الحاصل هو أنّ الباقي من أموال المفلّس يقسم بين هذا و سائر الديّان بالنسبة إلى جميع طلبه الحالّ و بالنسبة إلى ما بقي من ديونهم.
(٢) أي مال القرض الذي حلّ (الحديقة).
(٣) الضمير في قوله «ديونهم» يرجع إلى الغرماء.
(٤) بصيغة المجهول. يعني يجب أن يحضر كلّ متاع من أموال المفلّس عند البيع في سوقه المناسب له إذا رجي زيادة القيمة بذلك مثل إحضار الدابّة في السوق المناسب لبيعها و إحضار الثياب في سوق كذلك و هكذا.
(٥) يعني و إن لم يرج زيادة القيمة بإحضار المتاع في سوقه لم يجب، بل كان مستحبّا.
(٦) هذا تعليل لوجوب إحضار المتاع أو استحبابه في السوق المناسب له بأنّ البيع فيه أكثر ممّا إذا كان عرضه في غير سوقه المناسب.
و الضمير في قوله «بيعه» يرجع إلى المتاع، و في قوله «فيه» يرجع إلى السوق.
(٧) يعني أنّ بيع المتاع في سوقه فيه أكثر من بيعه في غير سوقه، لأنّ طالبي كلّ شيء يتوقّعون وجدانه في سوقه المناسب له، فيكثرون من التردّد إلى ذلك السوق و من بيعه و شرائه.
(٨) عطف على قوله «أكثر». يعني أنّ إحضار المتاع في سوقه المناسب له يوجب أن تكون قيمته أضبط، لأنّ أهل الخبرة و البصيرة يجتمعون في الأسواق المختصّة ببيع الأشياء و شرائها. و الضمير في قوله «قيمته» يرجع إلى المتاع.