الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦٤
إحضاره (١) مع طلبه في الثاني دون الأوّل، بناء على ما اختاره المحقّقون من أنّ الإنسان ليس هو الهيكل (٢) المحسوس.
و يضعّف بأنّ مثل ذلك (٣) منزّل على المتعارف لا على المحقّق عند الأقلّ، فلا يجب (٤) على التقديرين (٥).
(إلّا (٦) في الشهادة على عينه (٧))
(١) الضمير في قوله «إحضاره» يرجع الى البدن، و في قوله «طلبه» يرجع إلى المكفول له.
(٢) بالنصب، خبر «ليس»، و المراد منه هو جسد الإنسان بلا روح فيه.
الهيكل: الصورة و الشخص و التمثال، الواحدة هيكلة، ج هياكل (المنجد).
من حواشي الكتاب: و أصله اسم أعجميّ بمعنى الصورة، ثمّ لمّا صوّر الحكماء للكواكب صورا و وضعوها في البيوت يعبدونها بناء على زعمهم أنّها أظلّة و أشباح للأنوار الحقيقيّة و سمّوا هذه الصور بهياكل النور أطلقوا عرفا على بيت فيه هذه الصور هيكلا أيضا، ثمّ يطلق الهيكل على مطلق الصورة (الحديقة).
(٣) المشار إليه في قوله «ذلك» هو ما يستعمل من التعابير في العقود. يعني أنّ الألفاظ المأتيّة بها في العقود تنزّل على معانيها المتعارفة بين الناس لا على المعاني المحقّقة بين المحقّقين.
(٤) يعني فلا يجب إحضار بدن المكفول بعد الموت على كلا التعبيرين المذكورين في صيغة الكفالة.
(٥) المراد من «التقديرين» هو قوله «كفلت فلانا» و قوله «كفلت بدنه».
(٦) هذا استثناء من قوله «و لو مات المكفول بطلت لفوات متعلّقها» بأنّ الكفالة لو تعلّقت ببدن المكفول للحكم عليه لم تبطل، لحصول الغرض منه.
(٧) الضمير في قوله «عينه» يرجع إلى المكفول.