الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦١ - ما يصحّ التعبير به في العقد
ما لا تبقى (١) الحياة بدونه (٢) مع عدم إطلاق اسم الجملة (٣) عليه حقيقة فغايته (٤) أنّ إطلاقه (٥) عليها مجاز، و هو (٦) غير كاف في إثبات الأحكام الشرعيّة، و يلزم مثله (٧) في كلّ جزء من البدن.
فالمنع (٨) في الجميع أوجه،
لا يعيش الإنسان بدونه.
(١) يعني أنّ إطلاق العضو الذي لا تبقى حياة الإنسان بدونه مثل الكبد و القلب و غيرهما مجاز.
(٢) الضمير في قوله «بدونه» يرجع إلى «ما» الموصولة.
(٣) أي مع عدم إطلاق جملة البدن على العضو المذكور حقيقة و لو أطلق مجازا، و كان الأولى أن يقول الشارح ;: مع عدم إطلاق العضو المذكور على جملة البدن حقيقة و لو أطلق مجازا.
(٤) أي غاية ما يقال في تصحيح إطلاق العضو المذكور على جميع البدن هو أنّ هذا الاستعمال مجاز.
(٥) الضمير في قوله «إطلاقه» يرجع إلى العضو الذي لا تبقى الحياة بدونه، و الضمير في قوله «عليها» يرجع إلى الجملة.
(٦) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى الإطلاق مجازا. يعني أنّ إطلاق اللفظ الدالّ على العضو المبحوث عنه على جملة البدن مجازا غير كاف في عقد الكفالة الذي يترتّب عليه الأحكام الشرعيّة من إلزام الكفيل للإحضار و حبسه عند الامتناع و أخذ الحقّ منه و غير ذلك.
(٧) أي و مثل إطلاق العضو المذكور في عدم جواز الاكتفاء به في عقد الكفالة إطلاق كلّ جزء من البدن و إرادة جميعه.
(٨) هذا مبتدأ، خبره قوله «أوجه». يعني أنّ القول بالمنع عن إجراء عقد الكفالة