الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٥٨ - ما يصحّ التعبير به في العقد
حصل (١).
[ما يصحّ التعبير به في العقد]
(و يصحّ التعبير) في عقد الكفالة (بالبدن (٢) و الرأس و الوجه)، فيقول (٣): كفلت لك بدن فلان أو رأسه أو وجهه، لأنّه يعبّر بذلك (٤) عن الجملة (٥)، بل عن الذات (٦) عرفا.
و ألحق به (٧) الكبد (٨) و القلب و غيرهما من الأجزاء التي لا تبقى الحياة بدونها (٩) و الجزء (١٠) الشائع فيه كثلثه و ربعه، استنادا إلى أنّه لا يمكن
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى الغرض.
ما يصحّ التعبير به في العقد
(٢) أي يصحّ التكفّل بإحضار بدن المكفول أو رأسه أو وجهه.
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى الكفيل، فيقول الكفيل: كفلت لك بدن فلان أو رأسه أو وجهه، أي تعهّدت لك إحضار بدن المكفول أو رأسه أو وجهه.
(٤) المشار إليه في قوله «بذلك» هو ما ذكر من الألفاظ الثلاثة: البدن و الرأس و الوجه.
(٥) أي يعبّر عن جملة الأعضاء بما ذكر من الألفاظ.
(٦) يعني بل يعبّر بهذه الألفاظ عن ذات الإنسان.
(٧) الضمير في قوله «به» يرجع إلى ما ذكر من البدن و غيره.
(٨) الكبد و الكبد و الكبد: من الأمعاء مخلوق لإفراز الصفراء، مؤنّثة، ج أكباد و كبود (أقرب الموارد).
(٩) أي لا يعيش الإنسان بدون الأعضاء المذكورة.
(١٠) بالرفع، عطف على قوله «الكبد». يعني ألحق بما ذكر الجزء الشائع.