الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٦٩
فإن تك كعب من لؤيّ صقيبة* * * فلا بدّ يوما مرّة من تزايل
قال ابن هشام: هذا ما صحّ لى من هذه القصيدة، و بعض أهل العلم بالشعر ينكر أكثرها.
قال ابن هشام: و حدثني من أثق به، قال: أقحط أهل المدينة، فأتوا رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- فشكوا ذلك إليه، فصعد رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) المنبر فاستسقى، فما لبث أن جاء من المطر ما أتاه أهل الضواحى يشكون منه الغرق، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ حوالينا و لا علينا، فانجاب السحاب عن المدينة، فصار حواليها كالإكليل؛ فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): لو أدرك أبو طالب هذا اليوم لسرّه، فقال له بعض أصحابه: كأنك يا رسول اللّه أردت قوله:
و أبيض يستسقى الغمام بوجهه* * * ثمال اليتامى عصمة للأرامل
قال: أجل
قال ابن هشام: و قوله «و شبرقه» عن غير ابن إسحاق.
قال ابن إسحاق: و الغياطل: من بنى سهم بن عمرو بن هصيص، و أبو سفيان بن حرب بن أميّة. و مطعم بن عدىّ بن نوفل بن عبد مناف.
و زهير بن أبى أميّة بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم، و أمه: عاتكة بنت عبد المطلب. قال ابن إسحاق: و أسيد، و بكره: عتّاب بن أسيد بن أبى
..........