الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٠٣
..........
الاستسقاء:
فصل: و ذكر حديث استسقاء رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- بالمدينة، و هو حديث مروى من طرق كثيرة، و بألفاظ مختلفة.
و قوله: حتى أتاه أهل الضواحى يشكون الغرق. الضواحى: جمع ضاحية، و هى الأرض البراز التي ليس فيها ما يكنّ من المطر، و لا منجاة من السيول، و قيل: ضاحية كل بلد: خارجه. و قوله (عليه السلام): اللهم حوالينا، و لا علينا، كقوله فى حديث آخر: اللهم منابت الشجر، و بطون الأودية، و ظهور الاكام، فلم يقل: اللهم ارفعه عنا- هو من حسن الأدب فى الدعاء؛ لأنها رحمة اللّه، و نعمته المطلوبة منه، فكيف يطلب منه رفع نعمته، و كشف رحمته، و إنما يسأل سبحانه كشف البلاء، و المزيد من النعماء، ففيه تعليم كيفية الاستسقاء. و قال: اللهم منابت الشجر، و لم يقل: اصرفها إلى منابت الشجر؛ لأن الرب تعالى أعلم بوجه اللطف، و طريق المصلحة كان ذلك بمطر
- توأم، و شاة ربى و غنم رباب، و ظئر و ظؤار و عرق بفتح العين و عراق و رخل بكسر الراء و رخال و فرير و فرار «كل الجمع بضم الأول». و قال الزجاجى مثل قول السيرافى. و قال ابن خالويه فى كتاب ليس: عرق و عراق، و رخل من أولاد الضأن و رخال و شاة ربى و رباب، و توأم و توأم، و فرير و فرار ولد الظبية و نذل و نذال و رذل و رذال و ثنى و ثناء، و هو الولد الذي بعد البكر، و ناقة بسط أو بسط بضم الباء أو كسرها إذا كانت غزيرة و الجمع: بساط، فتكون ثلاث عشرة كلمة. و زاد الزمخشري: عرام بمعنى عراق. و نظمها فى أبيات و زاد السيوطى عنه: نذال «ص ٧٢، المزهر للسيوطى ج ٢