الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢١٥
فسمّى عبد اللّه بن الحارث- ي(رحمه اللّه)- لبيته الذي قال: المبرق.
و قال عثمان بن مظعون يعاتب أميّة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، و هو ابن عمّه، و كان يؤذيه فى إسلامه، و كان أميّة شريفا فى قومه فى زمانه ذلك:
أتيم بن عمرو للّذى جاء بغضة* * * و من دونه الشّرمان و البرك أكتع
أ أخرجتنى من بطن مكّة آمنا* * * و أسكنتنى فى صرح بيضاء تقذع
قريش نبالا لا يواتيك ريشها* * * و تبرى نبالا ريشها لك أجمع
و حاربت أقواما كراما أعزّة* * * و أهلكت أقواما بهم كنت تفزع
ستعلم إن نابتك يوما ملمّة* * * و أسلمك الأوباش ما كنت تصنع
و تيم بن عمرو، الذي يدعو عثمان، جمح، كان اسمه: تيما.
حول آيات من القرآن:
فصل: و ذكر استماع أبى جهل و أبى سفيان و الأخنس إلى قول أبى جهل:
فلما تجاذينا على الرّكب. وقع فى الجمهرة: الجاذى: المقعى على قدميه [١] قال: و ربما جعلوا الجاذى و الجاثى سواء.
[١] فى القاموس: جذا جذوا و جذوا كسمو ثبت قائما، كأجذى، أو جثا، أو قام على أطراف أصابعه: و تجاذى: نسل، و هى فى النسخة التي معى لابن هشام: تحاذينا