الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٢١
..........
حليف لبنى مخزوم، و من ولد عمار: عبد اللّه بن سعد بن الحسن بن عثمان ابن الحسن بن عبد اللّه بن سعد بن عمار بن ياسر، و هو المقتول بالأندلس، قتله عبد الرحمن بن معاوية.
زنيرة و غيرها:
فصل: و ذكر زنّيرة [١] التي أعتقها أبو بكر، و أول اسمهما: زاى مكسورة بعدها نون مكسورة مشددة على وزن فعيلة، هكذا صحت الرواية فى الكتاب، و الزّنّيرة: واحدة الزنانير، و هى الحصا الصغار [٢]، قاله أبو عبيدة، و بعضهم يقول فيها: زنبرة بفتح الزاى و سكون النون و باء بعدها، و لا تعرف زنبرة فى النساء، و أما فى الرجال فزنبرة بن زبير بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث ابن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر، و ابنه: خالد بن زنبرة، و هو الغرق قاله الدّارقطني.
أم عميس:
فصل: و ذكر أمّ عميس [٣]، و كانت لبنى تيم بن مرّة أعتقها أبو بكر،
- النبيّ «ص» اصبر ثم قال: اللهم غفرا لآل ياسر، و قد فعلت. و عند الطبرانى فى الأوسط: اصبروا آل ياسر موعدكم الجنة. أو أبشروا آل ياسر موعدكم الجنة
[١] كان أبو جهل يتهكم بها و بمن آمن، فيقول: «أ لا تعجبون إلى هؤلاء و أتباعهم. لو كان ما أتى محمد خيرا و حقا ما سبقونا إليه، أ فتسبقنا زنيرة إلى رشد» ص ٢٦٩ ح ٦ شرح المواهب.
[٢] و ذباب صغار أيضا.
[٣] أو عنيس، أو عبيس بالتصغير.