الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٦
..........
فاطمة بنت حمزة مع اللتين تقدمتا، و قال: لا أدرى من الرابعة، قاله فى كتاب الغوامض و المبهمات [١].
إسلام زيد:
فصل: و ذكر حديث زيد بن حارثة، و قال فيه: حارثة بن شرحبيل، و قال: ابن هشام شراحيل، قال أصحاب النسب كما قال ابن هشام، و رفع نسبه إلى كلب بن وبرة، و وبرة هو: ابن ثعلب بن حلوان بن الحاف بن قضاعة [٢]، و أم زيد:
[١] استدل من حكموا بسبق على بحديث عند الطبرانى أن النبيّ «ص» صلى أول يوم الاثنين، و صلت خديجة آخره، و صلّى على يوم الثلاثاء. و بما جاء في المستدرك للحاكم: نبئ النبيّ يوم الاثنين، و أسلم على يوم الثلاثاء. و إلى هذا ذهب سلمان و خباب و جابر و أبو سعيد الخدرى، و بما جاء فى الطبرانى عن الحسن و غيره: كان أول من آمن على بن أبى طالب، و هو ابن خمس عشرة سنة، أو ست عشرة. بينما روى عن عروة أنه أسلم و هو ابن ثمان سنين و فيه ابن لهيعة، و فيه ضعف.
[٢] فى جمهرة ابن حزم: حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة.
و جاء فى مجمع الزوائد عن نسبه: بن رفيدة بن كليب بن وبرة بن الحارث بن قضاعة و فى جمهرة ابن حزم: زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن عامر بن النعمان ابن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة ابن كلب بن وبرة، و نسبه في الإصابة: زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد ود بن عوف ابن كنانة بن بكر بن عوف بن زيد اللات بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبى و ما سأزيده بين قوسين فى نسب أمه من الإصابة.
هذا و قد اتفق على أنه أول من أسلم من الموالى. و قيل إن حكيم بن حزام اشتراه لعمته خديجة بأربعمائة درهم كما جاء فى الإصابة. أما كونه أول ذكر أسلم، فهو فى حديث مرسل عند الطبرانى كما فى السيرة. و فى مجمع الزوائد أن خديجة رضى اللّه عنها هى التي استوهبته.