الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٧٢
..........
و فيه: أن خبّابا و هو ابن الأرتّ كان يقرئ فاطمة بنت الخطاب القرآن، و خبّاب تميمى بالنسب، و هو خزاعى بالولاء لأم أنمار بنت سباع الخزاعى، و كان قد وقع عليه سباء، فاشترته و أعتقته، فولاؤه لها، و كان أبوها؟؟؟ ح
- و الطبرانى من حديث ابن عباس نحوه، و فى حديث إسلام عمر أن أخته هى فاطمة، و هذا على الأكثر، و قيل- كما حكى الدارقطنى- اسمها: أميمة، و قال الحافظ فى الإصابة كان اسمها: فاطمة و لقبها: أميمة، و كنيتها: أم جميل، و فى نسب قريش لا توجد أخت لعمر اسمها فاطمة، و إنما صفية و أميمة فقط ص ٣٤٧.
و فى بعض روايات حديث إسلامه أن عمر قال بعد أن أخبر بإسلام أخته «و قد كان- (صلى الله عليه و سلم) يجمع الرجل و الرجلين إذا أسلما عند الرجل به قوة، فيكونان معه و يصيبان من طعامه و قد ضم إلى زوج أختى رجلين».
و حديث: اللهم أيد الإسلام بأبى الحكم بن هشام أو بعمر بن الخطاب، روايته عند الترمذى: «اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين، بأبى جهل أو يعمر، فكان أحبهما إليه عمر». قال الترمذى: حسن صحيح، و صححه ابن حبان، و فى إسناده خارجة بن عبد اللّه صدوق فيه مقال، و لكن له شاهد من حديث ابن عباس أخرجه الترمذى أيضا، و من حديث أنس، و روى أحمد نحوه، و رواه الحاكم بلفظ: أيد، بدل: أعز. و أخرجه الحاكم، و صححه عن نافع عن ابن عمر عن ابن عباس رفعه:
اللهم أيد الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة، و أخرجه ابن ماجة و ابن حبان، و قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين و أقره الذهبى من حديث عائشة. و الرواية الجارية على الألسنة، بأحب العمرين: لا أصل لها فى شيء من طرق الحديث و هناك رواية طيبة المعنى عن عائشة: قالت: إنما قال (صلى الله عليه و سلم): اللهم أعز بالإسلام، لأن الاسلام يعز و لا يعز» و قد قال أبو بكر التاريخى أن عمر سئل عن قوله اللهم أيد الإسلام، فقال: معاذ اللّه. هذا و قد ولد عمر بعد الفجار بثلاث عشرة سنة.