الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١١٤
..........
إن الجواد بن الجواد بن سبل* * * إن ديّموا جاد، و إن جاد وبل [١]
و فى ذى العقّال يقول جرير:
تمسى جياد الخيل حول بيوتنا* * * من آل أعوج، أو لذى العقّال [٢]
و أنشد:
أ فبعد مقتل مالك بن زهير* * * ترجو النساء عواقب الأطهار [٣]
و فيه إقواء، و هو حذف نصف سبب من القسم الأول، و قد تكلمنا على معنى الإقواء قبل، و أما اختلاف القوافى فيسمى: اكتفاء، و إقواء أيضا لأنه من الكفء، فكأنه جعل الرفع كفئا للخفض، فسوى بينهما، و فيها قوله:
[١] قال ابن برى: الشعر لجهم بن شبل، و قال أبو زياد الكلابى: و هو من بنى كعب بن بكر .. قال و قد أدركته يرعد رأسه، و هو يقول:
أنا الجواد بن الجواد بن سبل* * * إن ديمو اجاد، و إن جادوا وبل
قال ابن برى: فثبت بهذا أن سبل اسم رجل و ليس باسم فرس. هذا ما ذكره اللسان فى مادة سبل، و فى مادة: دوم رواه: «هو الجواد الخ».
[٢] و فى النقائض «إن الجياد يبتن حول قبابنا
[٣] القصيدة للربيع بن زياد بن عبد اللّه بن سفيان بن قارب العبسى، و قد ذكر ابن هشام نسبه مختصرا و أول قصيدته:
نام؟؟؟، و ما أغمض حار* * * من سيئ النبأ الجليل السارى
ص ٨١؟؟؟ بعدها ح ١ النقائض بين جرير و الفرزدق لأبى عبيدة معمر ن المثنى ط ١٣٥٣ ه و ص ١٥١ ح ١ أمالى المرتضى