الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٢
..........
ابن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل حليف بنى زهرة، و قال فى نسبه: كاهل، و قيده الوقشى بفتح الهاء من كاهل، كأنه سمّى بالفعل من كاهل يكاهل، كما قال- (عليه السلام) لرجل استأذنه فى الجهاد- و اسمه: جاهمة- فقال: هل فى أهلك من كاهل أى: من قوىّ على التصرف [١]، و الكتهال: القوة.
و قال أبو عبيد: كاهل أى: أسن، و قال ابن الأعرابى: إنما لفظ الحديث هل فى أهلك من كاهن، و غيّره الراوى له، فقال: من كاهل، قال: و كاهن الرجال، هو الذي يخلف الرجل فى أهله يقوم بأمرهم بعد، يقال منه: كهن يكهن كهانة.
و ذكر فى نسبه أيضا شمخا و هو من شمخ بأنفه إذا رفعه عزة. و أم عبد اللّه هى: أم عبد بنت سود بن قديم بن صاهلة هذلية [٢].
و ذكر مسعودا القارى، و هو: مسعود بن ربيعة و رفع نسبه إلى الهوز ابن خزيمة، و هم القارة و فيهم جرى المثل المثل: قد أنصف القارة من راماها.
قال الراجز:
قد علمت سلمى، و من والاها* * * أنا نرد الخيل عن هواها
[١] فى النهاية و القاموس: و يروى من كاهل- بفتح ميم من- و هاء كاهل باعتبارها فعلا ماضيا أى تزوج. أو أسن
و فى الاشتقاق: من كاهل أى كهل يقوم بأمرهم ذو سن محتنك
[٢] فى الإصابة: أمه: أم عبيد بنت عبد ود بن سود أو سواءة بن مريم و فى جمهرة ابن حزم: و أم عبد اللّه بن مسعود: أم عبد من المهاجرات الأول من بنى قديم بن صاهلة بن كاهل.