الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٣٩
..........
و قوله: تقذع أى: تكره، كأنه من أقذعت الشيء، إذا صادفته قذعا و يقال أيضا: قذعت الرجل إذا رميته بالفحش، يريد أن أرض الحبشة مقذوعة، و أحسب هذه الرواية تصحيفا، و الصحيح: ما قدمناه من قول الزبير و روايته، و أنه بيطاء بالطاء، و تقدع بالدال.
و قوله: و أسلمك الأوباش يريد أخلاطا من الناس [١]، يقال: أو شاب و أوباش، و الأوباش أيضا شجر متفرق، و الوبش بياض فى أظفار الأحداث.
انساب:
و ذكر فيمن هاجر إلى أرض الحبشة من بنى عدى: معمر بن عبد اللّه ابن نضلة، و قال فيه علىّ بن المدينى: إنما هو: معمر بن عبد اللّه بن نافع ابن نضلة.
و قال ابن إسحاق: نضلة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد و فى حاشية كتاب الشيخ قال: إنما هو نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج، و ذكر أنه قول مصعب فى كتاب النسب [٢]. و ذكر فى بنى عدىّ: عروة بن عبد العزّى بن حرثان، كذا فى كتاب المصعب إلا أنه قال: عمرو بن أبى أثاثة أو عروة بن أبى أثاثة على الشّكّ و ذكره أبو عمر فى كتاب الاستيعاب فقال فيه: عروة بن أبى أثاثة و يقال ابن أثاثة بن عبد العزى بن حرثان، قال: و أمه، أم عمرو بن العاصى، فهو
[١] عند الخشنى: الضعفاء الداخلون فى القوم، و هو منهم. و البطارقة الوزراء.
[٢] هو كما ذكر فى جمهرة ابن حزم ص ١٤٧ و ما بعدها، و فى نسب قريش لمصعب الزبيرى ص ٣٨٢، ص ٣٨٦ و زاد بعد عويج: ابن عدى بن كعب.