الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٢٦
..........
لقد حرمت على من كان يمشى* * * بمكة غير محتقر لئيم [١]
مات أحيحة الذي كان يكنى به فى حرب الفجار، و أسلم من بنيه أربعة أبان و خالد و عمرو و الحكم الذي سمّاه رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- عبد اللّه، و مات أحيحة بن سعيد، و العاصى بن سعيد و غيرهما من بنيه على الكفر، قتل العاصى منهم يوم بدر كافرا.
أمة بنت خالد و أبوها:
و ذكر أمة بنت خالد بن سعيد التي ولدت بأرض الحبشة، قال: و تزوجها الزبير بن العوام، و هى التي كساها رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- و هى
[١] الأبيات لأبى قيس بن الأسلت، و هى فى البيان و التبيين للجاحظ ص ٩٧ ح ٢ ط لجنة التأليف و الترجمة و النشر. و الشطرة الثانية من البيت الثالث هكذا «بمكة غير مدخل سقيم» و بعدها.
و كان البخترى غداة جمع* * * يدافعهم بلقمان الحكيم
بأزهر من سراة بنى لؤيّ* * * كبدر الليل راق على النجوم
هو البيت الذي بنيت عليه* * * قريش السر فى الزمن القديم
وسطت ذوائب الفرعين منهم* * * فأنت لباب سرهم الصميم
و فى الروض: «إذا ما شد العصابة» و هو خطأ.
ملحوظة: ما زدته فى الأنساب هو من نسب قريش، كما حدث فى نسب عبد الرحمن بن عوف. فقد زدت بين عبد الحارث كلمة ابن من صفحة ٢٦٥ و من الإصابة و تمت خلافات يسيرة عما هنا. و يقول ابن سعد إن الخطاب كان قد تبنى عامر بن ربيعة، فكان يقال: عامر بن الخطاب حتى نزلت:
ادعوهم لآبائهم.