الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٥٣
..........
فتعديه إلى مفعولين، هذا قول الأصمعي، و حكى غيره: أكسبته مالا، فمعنى تكسب المعدوم، أى: تكسب غيرك ما هو معدوم عنده، و الدّغنة: اسم امرأة عرف بها الرجل، و الدّغن: الغيم يبقى بعد المطر.
عن الشعب و نقض الصحيفة:
فصل: و ذكر نقض الصحيفة، و قيام هشام فيها و نسبه، فقال: هشام ابن الحارث، بن حبيب، و فى الحاشية عن أبى الوليد: إنما هو هشام بن عمرو ابن ربيعة بن الحارث [١]، و هكذا وقع نسبه فى رواية يونس عن ابن إسحاق، و كان أبوه عمرو أخا نضلة بن هاشم لأمه.
و ذكر أنه كان يأتى بالبعير قد أوقره بزّا بالزاى المعجمة، و فى غير نسخة الشيخ أبى بحر: برّا، و فى رواية يونس: بزّا أو برّا على الشك من الراوى.
و ذكر أن منصور بن عكرمة كان كاتب الصحيفة، فشلّت يده، و للنّسّاب
[١] لعل المؤلف كانت بيده نسخة من السيرة غير التي معنا، فالتى معنا فيها:
هاشم بن عمرو بن ربيعة، و نسبه مختلف عما فى كتاب نسب قريش، فهو فيه هكذا: «هشام بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك اين حسل بن عامر بن لؤيّ، فهو فى النسب كما ترى من نسل جذيمة بن مالك، أما فى السيرة فهو من نسل نصر بن مالك شقيق جذيمة، و قد قال مصعب عن هاشم هذا: «و هو الذي قام فى نقض الصحيفة التي كتبت قريش على بنى هاشم فى نفر قاموا معه، منهم: مطعم بن عدى بن نوفل و زمعة بن الأسود بن المطلب، و أبو البخترى بن هشام بن الحارث فى رجال من قريش» ص ٤٣١، و انظر أيضا ص ٤١٢ عن سلالة عامر بن لؤيّ