الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٤
حتى ذكر آلهتهم و عابها، فلمّا فعل ذلك أعظموه و ناكروه، و أجمعوا خلافه و عداوته، إلا من عصم اللّه تعالى منهم بالإسلام، و هم قليل مستخفون، و حدب على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) عمّه أبو طالب، و منعه و قام دونه، و مضى رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- على أمر اللّه، مظهرا لأمره، لا يردّه عنه شيء. فلما رأت قريش، أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لا يعتبهم من شيء، أنكروه عليه، من فراقهم و عيب آلهتهم، و رأوا أن عمّه أبا طالب قد حدب عليه، و قام دونه، فلم يسلمه لهم، مشى رجال من أشراف قريش إلى أبي طالب، عتبة و شيبة ابنا ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصىّ بن كلاب بن مرّة ابن كعب بن لؤيّ بن غالب. و أبو سفيان بن حرب بن أميّة بن عبد شمس ابن عبد مناف بن قصىّ بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤيّ بن غالب بن فهر.
قال ابن هشام: و اسم أبى سفيان: صخر.
قال ابن إسحاق: و أبو البخترىّ، و اسمه: العاص بن هشام بن الحارث ابن أسد ابن عبد العزّى بن قصىّ بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤيّ.
قال ابن هشام: أبو البخترىّ: العاص بن هاشم.
قال ابن إسحاق: و الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبد العزّى بن قصىّ ابن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤيّ. و أبو جهل- و اسمه عمرو، و كان يكنى أبا الحكم- ابن هشام بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرّة ابن كعب بن لؤيّ. و الوليد بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم بن يقظة
..........