الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٧
..........
فما وقعت عينه عليه سماه به، فلما ولد له بكر وقعت عينه على بكر من الإبل، فسماه به، فلما ولد له تغلب رأى نفسين يتغالبان، فسماه تغلب، فلما ولد له عنز، رأى عنزا- و هى الأنثى من المعز- فسماه عنزا، فلما ولد له الشّخيص خرج فرأى شخصا على بعد صغيرا، فسماه: الشّخيص، بهؤلاء الأربع [١]، هم قبائل وائل، و هم معظم ربيعة، و هو عامر بن ربيعة العنزىّ العدوى حليف لهم، و يقال: هو عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن سعد بن عبد اللّه بن الحارث بن رفيدة بن عنز بن وائل بن قاسط، و قيل: عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن ربيعة بن حجير بن سلامان بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان [٢]
إسلام عامر بن فهيرة:
و ذكر عامر بن فهيرة مولى أبى بكر، و فهيرة: أمّه، هى تصغير فهر، لأن الفهر مؤنثة، و كان عبدا أسود للطّفيل بن الحارث بن سخبرة [٣] اشتراه
[١] القصة فى الاشتقاق لابن دريد ص ٦ و فيها: «فإذا هو بشخيص قد ارتفع له، و لم تتبينه نظراته» و عن تغلب: «فغلبه أن يرى شيئا فسماه تغلب»
[٢] فى جمهرة ابن حزم ص ٢٨٥ عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك ابن ربيعة بن عامر بن ربيعة بن حجير بن سلامان بن مالك بن ربيعة ابن رفيدة بن عنز بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة ابن أسد بن ربيعة بن نزار. و فى الإصابة كالنسب الأول فى الروض مات سنة ٣٢ ه و قال أبو عبيدة سنة ٣٧ ه،
[٣] فى الإصابة الطفيل بن عبد اللّه بن سخبرة.