الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٥
..........
- (صلى الله عليه و سلم): الأخوات مؤمنات، و كانت قبل جعفر عند حمزة ابن عبد المطلب، فولدت له أمة اللّه، ثم كانت عند شداد بن الهاد، فولدت له عبد اللّه و عبد الرحمن، و قد قيل: بل التي كانت عند حمزة، ثم عند شداد هى أختها: سلمى، لا أسماء، و تزوجها بعد حمزة أبو بكر الصديق، فولدت له محمد ابن أبى بكر، و تزوجها بعده علىّ بن أبى طالب، فولدت له يحيى. قال الكلبى:
ولدت له مع يحيى عون بن على [١]، و لم يختلف أنها ولدت لجعفر ابنا اسمه:
عون [٢]، و ولدت له أيضا عبد اللّه بن جعفر، و كان جواد العرب فى الإسلام، و بنات عميس: أسماء و سلامة و سلمى، و هن أخوات ميمونة و سائر أخواتها لأم.
تصويب فى نسب بنى عدى:
و ذكر ابن إسحاق فى السابقين إلى الإسلام من بنى سهم: عبد اللّه بن قيس ابن الحارث بن عدى بن سعيد بن سهم [٣]، و حيثما تكرر نسب بنى عدى بن سعد
[١] فى الإصابة أن الذي روى هذا هو ابن سعد عن الواقدى. أما ابن الكلبى فقال إنها ولدت له عونا، و قال أبو عمر: تفرد بذلك ابن الكلبى.
[٢] ولدته له فى الحبشة فى هجرتها. و فى الإصابة أنها تزوجت أبا بكر بعد قتل زوجها جعفر، و روى عمر بن شبة فى كتاب مكة أن الرسول زوجها أبا بكر يوم حنين.
[٣] المذكور فى السيرة فى هذا الموضع: خنيس، أما عبد اللّه فأخوه، و كان خنيس زوج حفصة رضى اللّه عنه- و قد مات بجراحه يوم أحد، و قد تزوج النبيّ (صلى الله عليه و سلم) حفصة بعده. و نسب خنيس فى نسب قريش هو: خنيس بن حذافة ابن قيس بن عدى بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب. و هو مطابق لما فى السيرة-