الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣١
..........
و ذكر نعيم بن عبد اللّه النّحّام [١]، و قول النبيّ- (صلى الله عليه و سلم):
سمعت نحمه فى الجنة، و لم يفسر النّحم ما هو، و هى سعلة مستطيلة، و يقال للبخيل: نحّام؛ لأنه يسعل إذا سئل يتشاغل بذلك، و أنشد الزبير:
مالك لا تنحم يا رواحه* * * إن النّحيم للسّقاة راحه
قال: و يقال للنّحمة: نحطة، و قال غيره: النّحطة فى الصدر، و النّحمة فى الحلق، و النّحام أيضا طائر أحمر فى عظم الإوزّ [٢].
عبد اللّه بن مسعود و مسعود القارى:
و ذكر عبد اللّه بن مسعود [٣] بن شمخ بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل
[١] نسبه فى نسب قريش. نعيم بن عبد اللّه بن أسيد بن عبد بن عوف.
ابن عبيد بن عويج بن عدى بن كعب، أما فى الإصابة فكما فى السيرة، أى: بإسقاط ابن بين عبد و عوف. و قد استشهد نعيم بأجنادين فى خلافة عمر سنة خمس عشرة.
و قيل: يوم مؤته فى حياة النبيّ «ص».
[٢] فى القاموس: نحط ينحط نيحطا، زفر زفيرا، النحاط كغراب: تردد البكاء فى الصدر من غير أن يظهر كالنحط. و قال عن النحيم إنه كالزحير أو فوقه.
و قال عن النحام بمعنى طائر إنها على وزن غراب، و خطأ الجوهرى فى فتحها و شدها، و فى الاستيعاب لابن عبد البر، و عند ابن الكلبى: أسيد بن عبد عوف انظر الخشنى ص ٨٠، و فى كتاب حذف نسب قريش ص ٨٢ لمؤرج بن عمرو السدوسى «أسيد بن عبد عوف».
[٣] فى الإصابة: عبد اللّه بن مسعود بن غافل بن حبيب بن سمع بن فار ابن مخزوم بن صاهلة بن الحارث بن تيم بن سعد بن هذيل الهذلى أبو عبد الرحمن.
فى جمهرة ابن حزم: شمخ و تميم.